ابتسم فالحياة تستحق ان نبتسم




 






 




 


غزة العزة وغزةالصمود وغرة النصر




 






 




 


لا إِله إلا انت سبحانك ربى اني كنت من الظالمين - حسبى الله لا اله الا هو عليه توكلت وهو رب العرش العظيم - رضيت بالله ربا وبالاسلام دينا ومحمد عليه افضل الصلاة والسلام نبيا - لا حول ولا قوة الا بالله العلى العظيم - يارب لك الحمد كما ينبغى لجلال وجهك وعظيم سلطانك - اللهم صلى وسلم وبارك على سيدنا ونبينا محمد عليه افضل الصلاة والسلام - سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر-اللهم اني ظلمت نفسي فارحمني وانت ارحم الراحمين-لا اله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين - حسبنا الله ونعم الوكيل -استغفر الله العظيم من كل ذنب عظيم




 



صواريخ المقاومة تنطلق من أنقاض غزة وتدخل مليوني إسرائيلي في جحيمها

كانون الأول 31st, 2008 كتبها دسليمان مستو نشر في , فلسطين

رغم القصف المستمر..
صواريخ المقاومة تنطلق من أنقاض غزة وتدخل مليوني إسرائيلي في جحيمها



مصاب اسرائيلي بفعل صواريخ

محيط - : رغم الدمار الهائل والأعداد القياسية من الشهداء والجرحى والذي أوقعه القصف الإسرائيلي الهمجي والمستمر لليوم الرابع على التوالي لقطاع غزة، واصل المقاتلون الفلسطينيون إدارة معركة الصواريخ بنجاح منقطع النظير وكأنّ شيئاً لم يكن.

وقال العديد من المراقبين أن المقاومة الفلسطينية تفوقت بشكل فعلي على الرصد الجوي لطائرات الاحتلال بأنواعها خاصة طائرات الاستطلاع.

اضافوا ، إن مطلقي الصواريخ نجحوا في الهروب من الرقابة الجوية الصهيونية واستمروا في إطلاق الصورايخ، وشكلوا هاجسا من الخوف والرعب لدى المستعمرين اليهود، مما أجبر حكمة الاحتلال على مطالبة السكان بالدخول إلى الملاجئ خوفا من إصابتهم بالصواريخ التي لازالت تنهمر على المستعمرات.

وبدات حالة من الإرباك والتخبط الشديدين تجتاح قادة العدو الإسرائيلي  نتيجة نجاح المقاومة في اختراق الرصد الجوي ومواصلتها إطلاق الصواريخ باتجاه المدن والبلدات الإسرائيلية، واتساع مدى هذه الصواريخ ليطال مدناً استراتيجية بعد ثلاثة أيام من العدوان الضاري، تم فيها تدمير معظم مواقع الأمن والمقاومة في القطاع.

وفاقم الموقف بالنسبة للإسرائيليين، استخدام رجال المقاومة الفلسطينية لصواريخ “جراد”، والتي تحدِّد الهدف بدقة نسبية، مما يعني بحسابات الميدان، أنّ مليوني إسرائيلي دخلوا تحت نيران هذه الصواريخ، من مدينة “أوفيكم” جنوباً، وحتى أسدود شمالاً التي تحتضن ميناء استراتيجياً هاماً على الساحل الفلسطيني المحتل سنة 1948، أمّا عن “عسقلان” و”سديروت” فحدث ولا حرج، فهما غارقتان في الذعر والهلع حسب التقارير العبرية.



مصاب اسرائيلي بفعل صواريخ

وعلى الرغم من أنّ طائرات الاستطلاع الإسرائيلية المتطوِّرة تقوم بعملية مسح تصويري على مدار الساعة لكل مسطحات قطاع غزة، تنطلق صواريخ المقاومة من نقاط عدة في قطاع غزة، لتدك أهدافاً تتوغل بشكل متزايد في العمق الإسرائيلي.

وفشلت أنظمة الإنذار المبكر وصفرات التحذير وإجراءات تحصين ما يُعرف باسم “غلاف غزة”، فالصواريخ تبلغ أهدافها بدرجة تتصاعد في دقتها، موقعة إصابات وقتلى بمؤشرات متزايدة، علاوة على أنها تفرض حالة من الهلع العام وشلّ حياة مليوني إسرائيلي يندفعون على مدار الساعة إلى الملاجئ.

يأتي ذلك في ظل مطالبة عشرات آلاف من الصهاينة بترحيلهم بشكل عاجل إلى مناطق آمنة داخل فلسطين المحتلة عام 48 ، نتيجة القصف المتواصل للمقاومة الفلسطينية وفي مقدمتها كتائب القسام.

“بقعة الزي

المزيد


إسرائيل " تبيع " هدايا حكام عرب في مزاد " علني "

كانون الأول 7th, 2008 كتبها دسليمان مستو نشر في , فلسطين

نظمت إسرائيل مزاداً علنياً لبيع الهدايا التى قدمها الزعماء العرب، سواء أولئك الذين يقيمون علاقات دبلوماسية مع إسرائيل أو أولئك الذين يتعاملون معها سراً، وانتهى المزاد بإعلان مديره تحقيق أرباح وصلت إلى مئات الآلاف من الدولارات، بعد عملية بيع استمرت ٣ أيام متتالية.

المزاد أقيم فى مدينة «هرتسليا» الواقعة شمال تل أبيب، والأرباح سيتم إيداعها فى خزينة الدولة لأن الهدايا ملك للحكومة، بحسب القانون الإسرائيلى، والمسؤول عنها هو القيم على أملاك الدولة،

وأشارت تقارير صحفية  إلى أن منظمى المزاد أكدوا أن مقتن

المزيد


«رام» وحدة خاصة في «الشاباك» للمراقبة وإحباط الهجمات على المواقع الإسرائيلية

تشرين الثاني 15th, 2008 كتبها دسليمان مستو نشر في , فلسطين

إرهاب دوت كوم” - تحت هذا العنوان، كشفت صحيفة يديعوت أحرونوت، في ملحقها من يوم الجمعة الفائت، عن أن جهاز المخابرات الإسرائيلية العامة، “شاباك”، قد أقام وحدة خاصة باسم “رام” لمكافحة ما أسمته “الإرهاب” في الإنترنت وللمحافظة على مستخدمي الحاسوب الإسرائيليين. وزعمت الصحيفة أن وراء هذا “الإرهاب” تقف إيران وحزب الله والقاعدة. وأقرّت أن المنظمات الإسلامية “قريبة أكثر من أي مرّة لضرب مراكز الأعصاب الإسرائيلية”.

ينصبّ جلّ اهتمام “رام” لحماية مستخدمي “تهيلاه” (الشبكة الحكومية لعهد الإنترنت)، التي تستضيف مواقع الوزارات الحكومية الإسرائيلية المختلفة والتي أقيمت في العام 1997، حيث يعبر من خلالها 85 ألف رسالة إلكترونية في اليوم الواحد منها تسعة عشر ألفا محملة بفيروسات وبرامج خطيرة، وقد تصل إلى 80 ألفا عند الهجمات. ومهمّة “رام” أن تحمي الموقع نفسه من ناحية، وأن تحمي المعلومات التي تدخل إليه وتلك التي تخرج منه.

والمهمة الأخرى المنوطة بـ “رام” هي مراقبة المواقع التي تصفها بـ “الجهادية” في العالم والتي وضعت نصب عينيها هدفا، بحسب زعم الـ”شاباك”، ضرب مستخدمي “تهيلاه” الحكومية، حيث زعمت الصحيفة أن “رام” حققت نجاحات كثيرة في السنوات الأخيرة في هذا المجال.

وتمضي “يديعوت أحرونوت” فتعرّف هذه المواقع “الجهادية” على أنها مجموعة قوية متدرّبة جل جهودها تنصبّ لضرب أهداف يهودية وإسرائيلية.

أما الـ«شاباك» فيزعم ان “الجهاد الإلكتروني معرّف كمجمل الوسائل والطرق التي يمكن من خلالها إلحاق الضرر الجسماني والمعنوي للعدو، عن طريق استغلال الإنترنت”. ويمضي شاباك، ليزعم أن الجهاد الإلكتروني يملك “آليات هدّامة يتم تجنيدها لمهاجمة أعدائنا والحاق أكبر ما يمكن من الخسائر بهم، والتي قد تصل إلى ملايين

المزيد


اعترافات مثيرة حول تسميم عرفات

تشرين الثاني 11th, 2008 كتبها دسليمان مستو نشر في , فلسطين


في ذكرى رحيله .. اعترافات مثيرة حول تسميم عرفات



عرفات مازال الحاضر الغائب

رغم مرور أربع سنوات على رحيله ، إلا أن الزعيم ياسر عرفات مازال يتربع على عرش قلوب وعقول الفلسطينيين الذين ما أحوجهم اليوم إلى زعيم بوطنيته وشجاعته للم الشمل وإنقاذ ما تبقى من الحقوق الفلسطينية .

محيط - جهان مصطفى

لقد حمل عرفات الهم الفلسطيني حتى أصبحت القضية الفلسطينية القضية الأبرز على الساحة السياسة الدولية ورسم مسيرة نضال الشعب الفلسطيني الذي تحول من مجموعات من اللاجئين إلى جيش من المقاتلين لهم حقوق يطالبون بها ويقاتلون من أجلها .

وبزيه الزيتي القاتم وبكوفيته الفلسطينية وبشخصيته الكاريزمية شكل ياسر عرفات رمزا للنضال الفلسطيني لأكثر من أربعة عقود وبرهن على قدرة غير عادية للخروج من أشد الأوضاع خطورة ، وباتت كلماته الشهيرة “الجبل لا تهزه الرياح .. شهيداً….. شهيداً….. شهيداً……. ستمنعون الشمس والهواء عني لن أتنازل, ستحجبون عني الدواء والغذاء, الله خلقني ولن ينساني, القدس مطلبي, وركعة في المسجد الأقصى المبارك غايتي التي لا تناظرها غاية, الطريق طويل, لكن النفس أطول والهجمة الشرسة تقابلها إرادة حديدية أنتجتها سنوات من اللجوء والتشرد” معلما على طريق النضال الفلسطيني .

والمثير للحزن أنه بدلا من أن تشكل مسيرة عرفات الحافلة بالعطاء والتضحية النموذج والقدوة لإنهاء الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية ، دخلت فتح وحماس فى صراع مرير للسيطرة على سلطة هى فى الأساس غير موجودة بسبب الاحتلال ، الأمر الذى يهدد بتصفية القضية وتقديم ما تبقى من الحقوق هدية مجانية للاحتلال الغاصب.

 الزعيم المناضل

توفى عرفات فى مستشفى بيرسى العسكرى في باريس في 11 نوفمبر 2004 ، ورغم نشر الكثير من التكهنات الإعلامية حول سبب الوفاة ، إلا أن أرملته سهى عرفات رفضت السماح بتشريح جثته .

وكانت وعكة صحية قد ألمت بالرئيس الفلسطيني الراحل مساء الثاني عشر من أكتوبر 2004 عندما شرع في التقيؤ وشعر باضطراب في الأمعاء مصحوب بالإسهال، وذلك بعد مرور أربع ساعات على تناوله وجبة العشاء بمقر المقاطعة الذي كانت تحاصره فيه القوات الإسرائيلية في رام الله لمدة ثلاثة أعوام .
 
وقد تواصلت هذه الأعراض على مدى أسبوعين، ولم تكن مصحوبة بالحمى ما اعتبر في البداية مجرد “نزلة برد” ، وبعد خمسة عشر يوما على بداية مرضه نقل إلى فرنسا للعلاج ، وتوفى هناك .

ورجح بعض المقربين من الزعيم الراحل وأبرزهم ابن اخته ناصر القدوة وطبيبه الخاص أشرف الكردى أنه مات مسموما ، إلا أنه على الصعيد الرسمى الفلسطينى ، أعلن نائب رئيس الوزراء الفلسطيني السابق نبيل شعث أن لجنة تحقيق وزراية فلسطينية لم تستطع التوصل إلى نتائج حاسمة في سبب وفاة الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات.

المزيد


ريم بنا: 'تهاليل فلسطينية' في حفلين غنائيين بالقاهرة

تشرين الثاني 1st, 2008 كتبها دسليمان مستو نشر في , فلسطين

ريم بنا: ‘تهاليل فلسطينية’ في حفلين غنائيين بالقاهرة



القاهرة ـ ‘القدس العربي’:اقامت المغنية والملحنة الفلسطينية ريم بنا، حفلا هو الأول على مسرح الجنينة بالقاهرة بعنوان ‘تهاليل فلسطينية’، وهو الشكل الغنائي الذي اشتهرت به ‘ريم’ والذي تستمد فيه من التراث والفلكور الفلسطيني كلماتها وألحانها،
اما الحفل الثاني فيقيمه المركز الإعلامي والثقافي الفلسطيني اليوم بعنوان ‘أهازيج إلى القدس’، بالجامعة الأمريكية، وتغني ‘ريم’ مجموعة أغانيها الوطنية التي اشتهرت بها بداية من ألبوم ‘جفرا’ والذي قدمته عام 1985 حتى ألبومها الأخير ‘موسم البنفسج’.
ريم البنا فنانة وملحنة فلسطينية من الناصرة تتميز أغانيها بأسلوب فلسطيني وخاص بها، فأغانيها مستمدة من وجدان الشعب الفلسطيني من تراثه وتاريخه وحضارته فالموسيقى والألحان من صلب القصيدة وروافدها ومن الإحساس بإيقاع الكلمة، ويأتي التزاوج بين الكلمة واللحن بالأغاني العذبة التي تحملنا إلى سماء فلسطين ومنها إلى العالم. أغان تعبر عن معاناة الشعب الفلسطيني، عن أحلامه وهواجسه عن أفراحه وأحزانه وآماله.
بأثواب فلسطينية عريقة، يفوق عمر البعض منها 100 عام، وحليّ وإكسسوارات فضية مطعمة بالأحجار الكريمة، جمعتها من أقطار عربية متعددة، تطلّ الفنانة الفلسطينية ريم بنّا على جمهورها الواسع في شتى أنحاء العالم خلال حفلاتها الغنائية الوطنية.
وتحمل ريم، التي خرجت من أرض الناصرة، في طبقات صوتها العذب وكلمات أغنياتها المفعمة بروح الصمود والعنفوان، رسالة تؤكد على عروبة فلسطينيي الداخل في اراضي الـ48، تتحدى بها كلّ الحواجز والطرق الالتفافية، ومهانة حمل جواز السفر الإسرائيلي لتصل إلى فلسطين المحتلة والأردن واليمن والإمارات ومصر وغيرها من الدول العربية، فتُسمع، من خلال ”التهاليل” والأغاني الوطنية التي اشتهرت بها، صدى صوت الأمهات الفلسطينيات والأسرى والمعتقلين في السجون الإسرائيلية. تقول ريم ”منذ بدأت حياتي الغنائية على المسرح قبل 15 عاما نذرت صوتي للغناء الوطني لاسيما قضية الأسرى والمعتقلين الذين باتوا يعرفونني جيدا لدرجة أنهم يعتبرونني بمثابة سفيرة لهم، إذ أتلقى منهم الرسائل باستمرار وأجيب عليها، ولديّ علاقات مميزة مع الكثير منهم”. يشترك الفنانان ريم البنا وزوجها ليونيد في تلحين أغانيهما التي صدرت في اكثر من 10 البومات.
شاركت ريم في العديد من المهرجانات الفلسطينية والعربية والعالمية حيث مثلت الصوت الفلسطيني، وحازت الفنانة ريم على جائزة فلسطين لما تتمتع به من قدرة عالية على

المزيد


ضَاعَ المفتاحُ يا جَـدي !!

تشرين الأول 30th, 2008 كتبها دسليمان مستو نشر في , فلسطين

ضَاعَ المفتاحُ يا جَـدي !!

ضَاعَ المفتاحُ يا جَـدي !!

لن انسى يا جدي تلك الليلة الموحشة ،الليلة الحالكة الظلام ،حينما طلبت مني عدم خلع حذائي، والمبيت في ثيابي ! واحتضنتي برفق لأنام فوق صدرك الدافىء الملتهب ..

ادركت عندها انك قد عقدت العزم على الرحيل .. فبالأمس القريب نزح اهل قريتنا ، وتمزق جمعنا.. استيقظت يا جدي على صوت بكائك ، وزخات دموعك، فاذا بك تقبض بشدة على مفتاح بيتنا وتنوح:
 

عشقت الوطن يا حفيدتي ! وعشقت فيه روح الطهارة والإباء / وعشقت المرج والزهر فيه، والحجر / وعشقت هامات الجبال والضوء، والمطر/ كانت هناك فتاة في عمر الورود .. اسمها الوطن / أحبها الجلاد يوماً ، أرادها دمية وحقيبة / أرادها الجلاد راقصة في حانات المجون الرهيبه / ولم يدرِ الجلاد يا حفيدتي… عشق الوطن لا يقدر بثمن.

ضاع المفتاح يا جدي !

لله درك يا جدي ! تودع البيت والمنجل ، تدع البيدر والمعول ،وتقبض على المفتاح وترحل. آه ما ابعد خيام النازحين ! وما اضيق مخيمات المُبْعَدين ! الى متى سنظل بين مد اعدائنا وجزر اخواننا لاجئين ،لاجئين .. لاجئين ؟! رحل الاجداد

المزيد





لاتنسونا من صالح الدعاء