ابتسم فالحياة تستحق ان نبتسم




 






 




 


غزة العزة وغزةالصمود وغرة النصر




 






 




 


لا إِله إلا انت سبحانك ربى اني كنت من الظالمين - حسبى الله لا اله الا هو عليه توكلت وهو رب العرش العظيم - رضيت بالله ربا وبالاسلام دينا ومحمد عليه افضل الصلاة والسلام نبيا - لا حول ولا قوة الا بالله العلى العظيم - يارب لك الحمد كما ينبغى لجلال وجهك وعظيم سلطانك - اللهم صلى وسلم وبارك على سيدنا ونبينا محمد عليه افضل الصلاة والسلام - سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر-اللهم اني ظلمت نفسي فارحمني وانت ارحم الراحمين-لا اله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين - حسبنا الله ونعم الوكيل -استغفر الله العظيم من كل ذنب عظيم




 



خرائط غزة

كانون الثاني 11th, 2009 كتبها دسليمان مستو نشر في , غزة



الأسد يحذر من أن العدوان الإسرائيلي على غزة يبذر بذور التطرف في المنطقة

كانون الثاني 15th, 2009 كتبها دسليمان مستو نشر في , غزة

الأسد يحذر من أن العدوان الإسرائيلي على غزة يبذر بذور التطرف في المنطقة  

حذر الرئيس بشار الأسد يوم الأربعاء من أن العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة يبذر بذور التطرف والإرهاب في المنطقة, مطالبا بوقف فوري لهذا العدوان.

وقال الأسد في لقاء مع هيئة الإذاعة البريطانية (BBC ) في دمشق إن “أثر الحرب أكثر خطورة من الحرب نفسها، إنها تبذر بذور التطرف والإرهاب في المنطقة”.

وأضاف أن وقف تهريب الأسلحة إلى الفلسطينيين في غزة من مصر، هو جزء من “حل أشمل” للصراع في الشرق الأوسط، وليس بالضرورة لوقف عاجل لإطلاق النار.  

وطالب الأسد في حديثه بوقف العدوان الإسرائيلي على غزة، واتهم إسرائيل بعدم احترام وقف إطلاق النار، مضيفا أن “الهدف من وقف إطلاق النار هو وقف قتل الفلسطينيين وإنهاء حصار غزة”.

وأصدر مجلس الأمن قرارا ملزما بوقف إطلاق النار الفوري الأسبوع الماضي، ولكن إسرائيل واصلت قصفها متجاهلة القرار، ومن جهتها قالت حماس أن القرار لا يعنيها لأنها لم تستشر في القرار.

المزيد


في جنازة جندي اسرائيلي

كانون الثاني 15th, 2009 كتبها دسليمان مستو نشر في , غزة

في جنازة جندي اسرائيلي .. مذكرة مراسل بي بي سي

أكتب هذا خلال وجودي أثناء جنازة جندي اسرائيلي قتل في غزة الليلة الماضية. الجندي اسمه نيتاي شتيرن وكان عمره 21 عاما.  
جنود اسرائيليون يبكون الجندي القتيل نيتاي شتيرن
الطقس جميل ومشمس في مقبرة جبل هيرتزل في القدس. هناك مروحية تحلق فوق الرؤوس تتجه نحو الجنوب. صوت المروحية يغطي للحظة واحدة على أصوات البكاء الصادرة من أفراد عائلة الجندي القتيل وأصدقائه. يستطيع المرء أن يسمع نحيبهم وهم يرددون اسمه.
بعض زملاء القتيل من أفراد وحدته “وحدة جولاني” موجودون هنا، والبعض منهم ينتحب أيضا.
المرء يشعر بحجم الخسارة في جنازة أي شاب. فليس من الممكن جعل جنازة كهذه احتفالا بالحياة كما هو الأمر أحيانا في جنازات كبار السن الذين عاشوا بما فيه الكفاية.
إنها مأساة أن يرى المرء كيف يفقد انسان حياته قبل أن تبدأ بعد.
الليلة الماضية صورنا لقطات خارج غزة لرجل فلسطيني وهو يودع ابنه القتيل الذي لا يتجاوز عمره عاما واحدا.
لقد قام الرجل بتقبيل ابنه الميت وظل ينتحب مرددا “لقد ذهبت.. لقد ذهبت”. وقد فقد الرجل أيضا

المزيد


غزة في رؤية القادة العرب: الخوف من الجماهير أم على المصالح؟.

كانون الثاني 15th, 2009 كتبها دسليمان مستو نشر في , غزة

غزة في رؤية القادة العرب: الخوف من الجماهير أم على المصالح؟.

 

 

محمد بوكحيل 

 

            إن ما أصاب العرب من التخاذل والتبلد أمام قضاياهم المصيرية بل أمام ضياع أبسط معالم الكرامة والنخوة العربية وفقدان الحقوق التي تمس بقاءهم، أمر تطرح حوله أسئلة عديدة تجسدت أجوبتها في الواقع المعيش من ذلك سؤال بسيط يعرف جوابه حتى الصبيان ارتأيت طرحه،بعد متابعتي ليوم الغضب الجماهيري احتجاجا على ما يجري في غزة من تقتيل وخراب، ودمار، وانتهاكات لحقوق الإنسان، بكل ما تحمله العبارة من معنى.

 

وازداد إصراري على طرحه وأنا اقرأ ما نشر في موقع الخارجية الإسرائيلي من استهتار وتطاول على لا على الأمة الإسلامية فحسب بل على البشرية جمعاء. سؤال بسيط “سكوت الحكام وقمع مسيرات الاحتجاجات، خوفا على الجماهير أم على المصالح؟.

 

أم انه يتعدى الخوف،ويتخطى حد المؤامرة إلى حد الميوعة الأخلاقية ، والمشاركة في إبادة العنصر البشري العربي الإسلامي؟.” فالبحث عن مبررات، والتذرع بحفظ الأمن هي فتوى المذنب لنفسه للتمكن من رفض الآخر وقمع الحريات،وإلا كيف نفسر تجريم المتظاهرين، ونكران أهمية مظاهرات التنديد بالهجوم الإسرائيلي على قطاع غزة ودورها الإعلامي لدفع القوى من أجل رفع الظلم عن شعب أعزل يباد وحضارة

المزيد


غزة ..الخارطـة الجديدة للمســتقبل

كانون الثاني 15th, 2009 كتبها دسليمان مستو نشر في , غزة

غزة ..الخارطـة الجديدة للمســتقبل


بقلم الدكتور: فايز عز الدين

هي لحظة من الزمن العربي لا بد أن تكون حبلى بكل جديد حيث إن التوحش الصهيوني وغطرسة القوة وعربدتها على شعب أعزل استدار بما كانت (إسرائيل) قد خططت له مئة وثمانين درجة فلا الهجمة النازية والهولوكست قد كسر شوكة المقاومة

 

ولا العالم القريب والبعيد والصديق وغير الصديق قد استطاع أن يخفي ضيقه من همجية كهذه تستبيح‏

ما تواضعت عليه البشرية في القانون الإنساني الدولي أو ميثاق الأمم المتحدة.‏

نعم إن إجماعاً عربياً شعبياً وإقليمياً ودولياً كذلك قد ميز حراك الأمم وهي ترفض فظاعة ما حدث ويحدث في غزة الصابرة المجاهدة البطلة ومن الملحوظ أن الصورة البشعة التي أقضت مضاجع الناس في القارات الخمس تترجم في كل ساعة تظاهرات واستنكارات لسياسة الكيان الصهيوني الغاشم وسياسة من يسانده في آخر ساعات الإدارة الأميركية الأسوأ في التاريخ الحديث والمعاصر لأميركا.‏

وعلى الرغم من استخدام آخر ما توصلت إليه تكنولوجيا الحروب التدميرية والعدوانية وما جرى لغزة من دمار للحجر والشجر والبشر بقي طائر الفينيق فيها يعلن الوجود والصمود ولو من تحت الرماد.‏

فإذا استطاع العدو بما يملك من آلة لعربدة القوة الغاشمة أن يشعل النار في كل مربع من مربعات بيت لاهيا وجباليا ورفح وغزة لكن النار التي يقذفها تحرقه هو أولاً وتبقى الإرادة في غزة تولد من النار في كل يوم للعدوان وطغاته.‏

هذا هو العالم يدخل في متحولات أولها الرفض لسياسة طغاة العدوان وتتحرك المؤسسات الدولية لتسأل الذين استخدموا الفوسفور الأبيض ليبيدوا الجنس البشري في غزة وليس من يدعون الحرب عليهم وها هم اليوم نازيو القرن الحادي والعشرين لا يجدون الذريعة التي تغطي على عيون العالم كما كانوا يفعلون في كل عدوان سبق لهم على العرب.‏

فالمرة هذه انكشف كل زيف سترت وجهها البشع به «دولة الصهاينة الإرهابيين» ولعلها لحظة من أهم ما مر في التاريخ المعروف للصراع العربي الصهيوني عبر أكثر من قرن من الزمان تلك التي اجتمعت فيها صرخات شعوب الأرض بوحه العدوان انتصاراً لحق الإنسان.‏

فالطفل الذي يموت ملتصقاً بصدر أمه جريمة تفقأ عين التاريخ وتوجب أن يمثل هؤلاء القتلة أمام محكمة الإنسانية للجرائم التي ارتكبوها بحق الإنسانية.‏

ولم يعد الاستنكار لدى أمم الأرض وشعوبها وحسب بل يصاحبه هلع حقيقي عند من أصبحوا لا يرون لإسرائيل مس

المزيد


القرضاوى: فريضة على كل قادر أن يمد يد المعونة لإخوانه في فلسطين

كانون الثاني 15th, 2009 كتبها دسليمان مستو نشر في , غزة

القرضاوى: فريضة على كل قادر أن يمد يد المعونة لإخوانه في فلسطين







محيط: أكد الدكتور يوسف القرضاوي رئيس الاتحاد العالمي للعلماء المسليمنن على أننا كمسلمين موكلون من قبل الله تعالى أن نحافظ على رسالته ونحافظ على ميراث النبوة بل على مواريث النبوات جميعاً التي آلت إلى الرسالة الخاتمة إلى رسالة محمد صلى الله عليه وسلم، وقد قال تعالى (فإن يكفر بها هؤلاء فقد وكّلنا بها قوماً ليسوا بها كافرين)، هناك قوم موكلون من قبل الله تبارك وتعالى للدفاع عن رسالات السماء وعن مواثيق الحق و الخير وعن كلمات الهدى والنور في الأرض.

ويوضح القرضاوي أن علماء المسلمين هم الذين وكّلهم الله حيث ورثوا الأنبياء، وهنا نرى أن العلماء عليهم قول كلمة الحق بقضايا أمتنا وأكثر قضايا أمتنا في هذا العصر؛ فلذلك عندنا قضية القضايا وأم القضايا ومحور القضايا قضية فلسطين، التي طال عليها الأمر وما تزال حية ولا تزال ساخنة .

ويضيف لقد قلنا كلمتنا في قضية فلسطين وخصوصاً بعد أن اختار الشعب الفلسطيني بحرية تامة وبملء إر

المزيد


ستلاحقنا أشباحهم

كانون الثاني 14th, 2009 كتبها دسليمان مستو نشر في , غزة

ستلاحقنا أشباحهم

الديلي تلغراف-بقلم: ماري ريدل

إثر الغارة المريعة، انتشل المسعفون جثمان فتاة بافعة، اخفت الدماء معالم وجهها وذلك من احدى باحتي مدرسة الأونروا التي تلطخت جدرانها باللون الأحمر للدماء،

 

وامتلأت أرضها بقطع الثياب المتناثرة من شتى ارجائها ، أما الباحة الثانية فكان منظرها مثيرا للصدمة عند مشاهدة اشلاء الاطفال الذين احتموا بتلك المدرسة ظناً منهم بأنها ستشكل حماية لهم من القصف.‏‏

ذلك الواقع المشاهد يظهر لنا فداحة المجزرة التي اقدمت (اسرائيل) على ارتكابها في غزة، وأودت بحياة 40 مدنيا ممن لجؤوا إلى تلك المدرسة لكن (اسرائيل) ورغبة منها بتجاوز ما احدثته الصدمة أعلنت عن تعليق عملياتها العسكرية لمدة ثلاث ساعات يوميا، وذلك ما دأبت عليه بشكل مخطط وممنهج بحيث تقوم بهجوم عنيف يثير غضب الرأي العام، وتقوم بعقد اتفاقية أو عمل آخر تمتص به هذا الغضب معتقدة بأنها بتصرفها هذا ستحدث نوعا من الانحسار في التوتر الناجم عن مصرع اكثر من 600 مواطن من اهالي غزة، اما دول الاتحاد الأوروبي فقد استمر قادتها بالجدل والحوار حول أحداث غزة، في الوقت الذي ترمقهم به عيون الموتى بنظرة اللوم والعتب والاستنكار إلى الذين غضوا الطرف عن كل مثل انسانية، ومن حقهم هذا العتب علينا لأننا نسينا كيف ندين المجرم على ما يفعله.‏‏

لن نبالغ إن قلنا:إن (اسرائيل) استطاعت استقطاب تعاطف الكثير من المتجادلين الذين لديهم الثقة بعدم توازن القوى بينها وبين حماس، بل من المؤسف أن نشاهد الغرب ينظر إلى صور أشلاء الأطفال بعدم الاكثرات وكأنهم من غير البشر.‏‏

إن هذا الموقف المخزي لم يكن نتيجة لعدم التعاطف مع من قتلوا فحسب، بل أن ثمة أمرا آخر مثير للانتباه، ألا وهو : إن رئاسة بوش في أيامها المتبقية قد اعتمدت الفكرة المانوية التي تقول: إنه في العالم معركة لانهائية بين قوى


المزيد


خالد مشعل: الوحشية الإسرائيلية لن تحطم إرادتنا

كانون الثاني 14th, 2009 كتبها دسليمان مستو نشر في , غزة

خالد مشعل: الوحشية الإسرائيلية لن تحطم إرادتنا

كتب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل فوق صفحات الغارديان مقالة تحت عنوان «تلك الوحشية لن تحطم إرادتنا في أن نصبح أحرارا» ننقلها كما يلي:

 

يرزح شعبي المحتجز في غزة- أضخم سجن في العالم- تحت الحصار منذ أكثر من 18 شهرا تم إغلاق هذا السجن بإحكام برا وجوا وبحرا ليغدو شبيها بالمعتقلات يعاني أهله من الجوع ومن نقص الادوية التي يحتاجها المرضى للمعالجة، وها هو القصف الجوي الاسرائيلي إثر الاجتياح الأخير يطول غزة بعد سياسة الموت البطيء التي انتهجتها اسرائيل بحق سكان هذا القطاع المكتظ باضخم كثافة سكانية اذ لم توفر آلة الحرب الاسرائيلية قصف المباني الحكومية والجوامع والمشافي والمدارس والاسواق ( الفلسطينية) ليسجل عدد القتلى في الصفوف الفلسطينيية مئات الوفيات مع تجاور عدد المشوهين الآلاف على التوالي، ثلث هذا العدد من النساء والاطفال إلى جانب ابادة عائلات غزاوية بكامل افرادها قتلت أغلبيتهم في اماكن رقادهم سالت أنهر الدماء تلك تحت مظلة حجج مضللة وكاذبة , التزامنا نحن في حماس وعلى امتداد الأشهر الستة الماضية بتنفيذ هدنة وقف إطلاق النار لتخترقها منذ البداية وباستمرار اسرائيل وطلبنا من اسرائيل فتح معابر غزة وتوسيع رقعة تلك الهدنة لتشمل الضفة الغربية لكنها استمرت في تضييق الخناق على غزة فقامت بقطع امداداتها بالكهرباء والمياه بشكل متكرر وكذلك لم تتوقف اسرائيل عن ممارسة سياسة العقاب الجماعي حيال أهالي القطاع لابل عملت على تسريع وتيرتها من خلال قيامها بالاغتيالات والقتل ليتم زهق أرواح أكثر من ثلاثين فلسطينيا من سكان القطاع ووفاة مئات المرضى نتيجة الحصار الذي يحول دون توفير العلاج اللازم لهم في ظل ما سمي وقف اطلاق النار ل


المزيد


قناة العربية تعزف علي اوتار آلة الاعلام الحربي الصهيوني !!

كانون الثاني 14th, 2009 كتبها دسليمان مستو نشر في , غزة

مصادر لــ حماس : قناة العربية تعزف علي اوتار آلة الاعلام الحربي الصهيوني !!

محيط :

 



شعار قناة العربية للاخبار

 في عنوان مثير للاستغراب والدهشة من امثال (شهادات الكواليس .. هكذا تخوض “العربية” المعركة ضد غزة ) استهل  موقع المركز الفلسطيني للاعلام المعبر عن حركة المقاومة الاسلامية ( حماس) تقريرا حافلا بالكثير من الوقائع التي ينسبها الموقع لقناة (العربية )  في تغطيتها  لما يجري علي الارض في قطاع غزة ووصف التقرير  تلك الوقائع بأنها غير صحيحة وفيها تحامل مقصود علي المقاومة الفلسطينية وفيما يلي ماورد بالتقريرالذي ادلي به لمندوب المركز احد العاملين بقناة العربية  

في  البدء كان الخبر العاجل، ثم توالت الصور، وتعاقبت التحليلات والتخمينات والمضاربات، وتوالت الأنباء المنسوجة خلافاً للواقع بما يشير إلي أن  قناة “العربية” تخوض معركتها ضد غزة، على طريقتها الخاصة حيث بلغ الحنق ببعض العاملين فيها مبلغه فالخط التحريري الذي تفرضه الإدارة المعادية للمقاومة والمتعاطفة مع نهج المحافظين الجدد في واشنطن؛ يجعل الأصوات المكتومة تبوح بما لم يعد سرّاً في الواقع، فحتى إدارة بوش تنقلب على عقبيها، دون أن ينقلب هؤلاء المسؤولون عن نهجهم.

تخيّل معي، أن ضحايا العدوان الاسرائيلي علي غزة هم جميعا في نظر القناة مجرد قتلى لا يجوز لنا أن نتحدث عن شهداء، نحن نتحدث عن قتلى ولو كانوا أطفالاً رضّعا، محظور أن نصف أياً من هؤلاء الضحايا في قطاع غزة بالشهداء، ذلك خط أحمر، حتى كلمة الضحايا مُستبعدة من قاموسنا”.

أخطر ما في الأمر هي المشاهد المتحركة عما يجري علي الارض والكتابات النصية المرافقة لتلك المشاهد التي تزعم القناة بانها حقيقية ، فالمشاهد تم أخذها من الدعاية العسكرية للجيش الإسرائيلي، تم تلقفتها باهتمام، وبثتها “العربية” مباشرة، حتى دون أن يُقال للمشاهدين حقيقة مصدر الصور، وأنها دعاية حربية لاستهلاك الجمهور الإسرائيلي بقدرات جيشه.

لم يتم قول الحقيقة، بل جرى الكذب على المشاهدين بشأن مسرح تلك المشاهد. كانت تجري في الواقع في مكان آخر غير الذي قالته “العربية”.

مشاهد بعيدة عن الواقع الميداني

كانت المشاهد في الحقيقة لقوات الاحتلال، مشهد لجنود راجلين من قوات النخبة “غولاني” ومشهد لجنود من القوات ذاتها يأخذون مواضع على الأرض في حالة من التهيّؤ والاستعداد، ومشهد ثالث لآليات عسكرية تتقدم بلا اعتراضات.

الحقيقة أنّ هذا كلّه كان يجري خارج قطاع غزة، ولم يكن داخل القطاع بأي حال. لكنّ قناة “العربية” قالت للمشاهدين “نرى الآن هذه المشاهد التي تأتينا من غزة”، اي مدينة غزة التي هي جزء من قطاع غزة ولم تقل إنها لتقّدم القوات الغازية باتجاه قطاع غزة. استمرّ بث تلك المشاهد ساعات مطوّلة بلا كلل أو ملل، حتى حلّ الصباح، مع تعليقات القناة بالنص المكتوب والمنطوق عن أنها تجري في غزة بالفعل.

ولتشكيل الانطباع المضلِّل، تطلّب الأمر تكرار المشاهد الثلاثة القصيرة آلاف المرّات، بالانتقال من الجنود الراجلين، إلى الآليات المتقدمة، إلى الجنود المتموضعين أرضاً، وتتكرّر الاسطوانة ذاتها حاملة مشاهد الدعاية الإسرائيلية المرّة تلو الأخرى.

“مراسلو “العربية” يقومون بأعمال جبّارة، يتعقبون الأحداث، يتفوقون أحياناً على مراسلي “الجزيرة” رغم عدم التكافؤ العددي. جهود مراسلينا تضيع لأنّ القناة لها سياستها الصارمة”مضيفا بأنه “يبدو الأمر باعثاً على التهكّم عندما تضطر مراسلتنا في غزة وعلى الهواء مباشرة إلى تكذيب ما تقوله القناة. ولك أن تتخيّل ما يعنيه ذلك!”.

أحد تلك الأمثلة ما شهده مساء الجمعة، التاسع من كانون الثاني (يناير)، عندما برز فجأة نبأ “عاجل”، على الطريقة التي تفضِّلها إدارة الأخبار بقناة “العربية”، أي طريقة “الصدمة والترويع”، التي توحي وكأنّ الاكتساح الإسرائيلي قادم، وتكشف ربما عن تمنّيات أكثر من كونها وقائع. يقول النبأ العاجل الذي ظهر فجأة، إنّ “الدبابات الإسرائيلية تتقدم باتجاه داخل غزة”.

 



استمرار سقوط شهداء و جرحى في غزة

يشرح الموظف “لو غادرنا الشاشة؛ ما الذي كان يجري في الواقع؟ كانت هناك أنباء عن تحرّكات تقوم بها آليات الجيش الإسرائيلي على تخوم قطاع غزة، في المناطق التي انتشرت فيها تلك الدبابات والآليات سابقاً، وربما محاولة تلك الآليات التقدّم نحو مساحات إضافية داخل القطاع”.

أخذت “العربية” تقول إنّ الدبابات “تتقدم باتجاه داخل غزة”. العبارة المفعمة ب

المزيد


فشل استخباري اسرائيلي

كانون الثاني 13th, 2009 كتبها دسليمان مستو نشر في , غزة

فشل استخباري اسرائيلي
رأي القدس



يدخل العدوان الاسرائيلي على قطاع غزة اليوم يومه الثامن عشر، ولا احد يعرف ما هي الخطوة الاسرائيلية المقبلة، لكن ما يمكن معرفته وبشكل مؤكد ان المقاومة الفلسطينية لم ترفع الرايات البيضاء، وما زالت تحافظ على معظم قدراتها القتالية.
الاسرائيليون يبثون دعاياتهم المدروسة بعناية فائقة حول بعض خططهم العسكرية من اجل بث الرعب في صفوف الفلسطينيين والعرب، مثل تقسيم الحرب الى مراحل، والقول ان المرحلة الثالثة المتمثلة في اقتحام قلب مدينة غزة باتت وشيكة.
في واقع الحال لا توجد مرحلة اولى او ثانية او ثالثة، بل يوجد عدوان من طرف واحد يستهدف شعبا محاصرا مجوّعا لا يملك الا اسلحة دفاعية محدودة التأثير بسبب الخذلان العربي، ويواجه اغلاق المعابر والحصار البري والبحري المتواصل منذ اربعين عاما.
القوات الاسرائيلية تتردد في ارسال الدبابات الى قلب مدينة غزة لانها وعلى مدى الاسبوعين الماضيين لم تنجح مطلقا في تحقيق اي من اهدافها، خاصة ايقاف اطلاق الصواريخ، او انهاء سيطرة حركة ‘حماس’ على القطاع، ولذلك لا تريد الوقوع في مصيدة حرب المدن التي قد تأتي نتائجها كارثية على الجيش الاسرائيلي الذي لا يهزم.
اسرائيل احتلت قطاع غزة مرتين، الاولى عام 1956 ومكثت فيه بضعة اشهر، والثانية عام 1967 وبقيت فيه ما يقرب من الأربعين عاماً، ولذلك فهي تعرف كل شارع وحارة ومنزل، مثلما تع

المزيد


التالي



لاتنسونا من صالح الدعاء