ابتسم فالحياة تستحق ان نبتسم




 






 




 


غزة العزة وغزةالصمود وغرة النصر




 






 




 


لا إِله إلا انت سبحانك ربى اني كنت من الظالمين - حسبى الله لا اله الا هو عليه توكلت وهو رب العرش العظيم - رضيت بالله ربا وبالاسلام دينا ومحمد عليه افضل الصلاة والسلام نبيا - لا حول ولا قوة الا بالله العلى العظيم - يارب لك الحمد كما ينبغى لجلال وجهك وعظيم سلطانك - اللهم صلى وسلم وبارك على سيدنا ونبينا محمد عليه افضل الصلاة والسلام - سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر-اللهم اني ظلمت نفسي فارحمني وانت ارحم الراحمين-لا اله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين - حسبنا الله ونعم الوكيل -استغفر الله العظيم من كل ذنب عظيم




 



ثلاثة أنظمة وثلاثة شعوب

كانون الثاني 11th, 2009 كتبها دسليمان مستو نشر في , سياسة

ثلاثة أنظمة وثلاثة شعوب..
عبدالقادر اللطيفي


في منطقة الشرق الأوسط ثلاثةُ بلدان رئيسيّة هي مصرُ وإيران وتركيا. وهذه البلدان كلها تضمّ شعوبًا مُسلمةً سواء أكانت تنتمي إلى السنّة أم إلى الشيعة. إلاّ أن الأنظمة السياسية لهذه البلدان مختلفة التوجّه تماما ومتنوعةٌ تنوّع العصر وغِناه. أمّا تركيا فإنّها منشطرة إلى شطرين، بقلبٍ شرقيّ ورأس يحاول قدر جهدِه أن ينتمي إلى الغرب، أو على الأقلّ أن يتشبّه به. وأمّا إيران فإنّها اختارت بدءا منذ قيام ثورة الخميني سنة 1979، الإسلامَ على الطريقة الشيعيّة نهجًا لدولتِها الحديثة. فأمّا مصرُ فإنّها تتخبّط في لونٍ لا يكادُ يخضعُ للتحديد. فلا هو بالإسلامي الصّريح ولا هو بالعَلماني المبين، وإنّما هو بين هذا وذاك. وبطبيعة الحال إذا كان ثمّة في تركيا وعلى مستوى الحياة السياسية تداول في السلطة بين الأحزاب حتى أن بعض الأحزاب الإسلاميّة المعتدلة من الممكن أن تصل إلى الحكم كما هو حاصلٌ الآن وفقا للـــقاعدة الديمقــــراطيّة، فإنّ الأمــــر في مصر بخلاف ذلك. وإذا كان الإيرانيون وإن في دائرة ضيّقة تحترم ثوابت الثّورة الخمينيّة، يقومـــون بانتخابات رئاسيّة نزيهة وشفّافة، فإنّ في مصر لا يمكننا الحديث عن مثل هذا. ومؤسّسة الرئاسة خالدةٌ مخلّدة شأنَها شأن معظم الرئاسات والممالك في البلاد العربيّة.
وفي الواقع لا نودّ في هذا المقال أن نشنّع على الديمقراطيّة المريضة في مصرَ وفي البلاد العربيّة عامّة، فكاتبُ المقال ممّن يعتقدون أنّ الأحوال السياسيّة في كلّ رقعة في العالم نسبيّةٌ إلى درجة أنّه يمكننا أن نقول أنّ اليَابان في عهد الإمبراطور ميجي، وهو كامبراطور حاكم فردٌ ومطلق، شهدت نهضَتَها الحديثة. وأنّ الاتحاد السوفييتي في الحقبة السوفييتيّة التي توصفُ بالدكتاتوريّة والطّوباويّة الفجّة، حققت إنجازات علميّة مذهلة في ميدان الفضاء وصناعة الأسلحة. بل إنّ الأمر ليتعدّى ذلك إلى العقيدة أو الديانة، فإنّ عبقرية الشعوب لا تمنعها من أن تقوم بإنجازات تاريخيّة عظيمة سواء كانت تحت لواء هذا الدين أو ذاك. وماذا نقول إذن في ما قدّمته مصر في تاريخها الفرعوني، أو إيران زمن امبراطوريّتها المجوسيّة قبل الإسلام، أو حتى إسبانيا في عصرها الإسلامي.
لكنّ المسألة تطرحُ اليوم بإلحاح من حيثُ إنّ مصر بلدٌ ينتمي إلى الدائرة العربيّة قبل الاسلاميّة. وإذا كانت العبقريّة الفارسيّة اليوم قد جعلت الإيرانيين يعرفون كيف يتعاملون ـ على الأقلّ إلى حد الآن ـ مع مستجدّات العصر ومع المتغيّرات اليوميّة في الشرق الأوسط الذي تضع الولايات المتحدة فيه ثقلَها وكلكَلَها. وإذا كان الأتراك بروحهم الطورانيّة قد تمكَنوا من أن يكونوا دولة يُحسَبُ لها ألفُ حساب في المعادلات الدوليّة. فإنّ مصر وللأسف من ورائها كلّ العالم العربي لم تبرهن على عبقريّةٍ ما أو براغماتيّة تستغلّ حوادث العصر لصالحها وتحوّلها إلى وطنيّة إيجابيّة وخلاّقة تتفادى الهزائم وتحصد الانتصارات. وقد أصبح الوضع أكثر سوءا منذ توقيع اتفاقيّة كامب ديفيد في عهد السادات منذ ما يقارب الثلاثين سنةً.

سلسلة من النكسات

إنّ ما يحدث في غزّة هذه الأيام على سبيل المثال هو نتيجة سلسلةٍ طويلةٍ من التراجعات والانهزامات العربيّة على مدى ستين عاما منذ قيام دولة إسرائيل. وكانت الحروب العربيّة الإسرائيليّة حربًا بعد حربٍ تعود بنا إلى الوراء أكثر فأكثر. ليس من حيث انخرام ميزان القوة العسكري بيننا وبين العدو فقط، وإنّما من حيث انحدار معنويات المواطن العربي بتخاذل الأنظمة التي تقود الشعوب العربيّة. فكلّما خرجنا من حربٍ أصبحنا أكثر إذعانًا. والسّؤال الذي يطرحُ نفسَه باستمرار هو: لماذا تحقق دولٌ مثل إيران وتركيا نجاحاتٍ مختلفةً على مستويات عديدة اقتصاديّة وتكنولوجيّة واجتماعية وثقافيّة، ولا تفعلُ مصرُ ذلك إلاّ بقدر محدود؟ بل لماذا تصبحُ بلادٌ مثلَ إيران النّصيرةَ الأولى للفلسطينيين في غزّة وللمقاومة في لبنان.. ونرى من اسطنبول علامات التعاطف الشديد الرسمي والشعبي مع قضيتنا الأم وهي فلسطين وهم الذين طالما وصفناهم بالمحتل والمستعمر التركي.. ولا نرى هذه النصرة الحقيقية والتعاطف الصادق من الدولة المصريّة؟

لماذا يتراجع العرب؟

إنّنا نحاول أن نربط في هذه المقالة بين ارتفاع الروح المعنويّة والشعور بالانتماء إلى وطن حرّ وفاعل، وبين الإنجازات التي يمكن أن تتحقّق على جميع الأصعدة الوطنيّة والاقتصاديّة والاجتماعيّة والثقافية وغيرها.. فمصرُ التي تمثّل قلبَ العروبة، وذلك أمرٌ لا ينكره إلاّ جاحدٌ، قد تخلّت عن دور أساسي منوطٍ بها تاريخيّا هو حمايةُ الوطن العربيّ كلّه من الانحدار بمختلف أشكاله وليس حماية غزّة الجريحة فقط أو فلسطين. والمسألة لا يمكن إلا أن تختزل في أمرين لا ثالث لهما فبعصر أمريكي إسرائيليّ غاصبٍ ومحتلّ: إمّا أن تعيش بذلّةٍ راضيا بما يُقدّم لك من فُتات سنوي من الغرب كما يحدث مع المساعدات الأمريكيّة

المزيد


بلكس:هكذامارسوا التضليل

كانون الأول 24th, 2008 كتبها دسليمان مستو نشر في , سياسة

بلكس:هكذامارسوا التضليل!!

د. حيدر حيدر

بالتأكيد لن يكون هانز بلكس « الرئيس السابق لفريق التفتيش الدولي عن أسلحة الدمار الشامل في العراق» آخر من يدلي بدلوه ليعري وليفضح بوش وإدارته وزمرة المحافظين الجدد.

 

بلكس أدلى بشهادته للتاريخ ، وهو مستعد ليقول أكثر مما قاله أمام محكمة دولية قد تنشأ لمقاضاة مجرمي الحرب من أمثال بوش وتشيني وآخرين من صقور اليمين الأميركي المتطرف.‏

إذا النفط كان السبب الرئيسي لغزو العراق وتدميره وقتل أكثر من مليون من أبناء شعبه وتهجير خمسة ملايين آخرين داخل العراق وخارجه، وهي معلومة ليست جديدة ولكن بلكس اعترف بها.‏

لعنة التاريخ ستلاحق أولئك المجرمين الذين لم يتوانوا عن استخدام الكذب والخداع والتضليل للفتك بالعراق وشعبه. وسواء قامت هذه المحاكمة التاريخية آجلاً أما عاجلاً، فإن حكم الشعوب قد صدر ولعنة الشعوب، وخاصة العرب والمسلمين تلاحق بوش وزمرته ولن يكون حذاء الزيدي آخر المطاف.‏

لقد هدد تشيني المفتش السابق بلكس وأجبره على البحث عن أسلحة دمار شامل غير موجودة أصلا، وعندما انتهى أمد هذه الكذبة، تحول دهاقنة الكذب في واشنطن إلى كذبة جديدة وهي التفتيش عن القاعدة في العراق ولما أخفقوا في العثور عليها، تحولوا إلى كذبة أخرى وهي نشر الديمقراطية والدفاع عن حقوق الانسان في العراق. وهكذا تم بناء الديمقراطية «المزعومة» بتهديم هذا البلد على رؤوس العراقيين ونشر الفوضى وإفقار الشعب والعبث بثرواته ونهبها.‏

لقد نجح بوش وزبانيته في كسب

المزيد


اثر صراع الدوائر الرأسمالية على ولاية أوباما!

كانون الأول 11th, 2008 كتبها دسليمان مستو نشر في , سياسة


اثر صراع الدوائر الرأسمالية على ولاية أوباما!

كينيدي الذي استشف من العام 1960أن زمن الاحتكارات الأمريكية قد ولى دون رجعة، بعدما قضى الاتحاد السوفييتي عام 1949 على الاحتكار النووي الأمريكي وابتكر علماؤه تقنية عسكرية ممتازة وصنعوا الأسلحة النووية!

 

وفي هذا الصدد يقول مؤلفا كتاب (الإخوة كينيدي) كروميكو وكوشين: إن جون كينيدي أراد من خلال هذا الاعتراف إقناع الدوائر الأمريكية الحاكمة بإظهار حكمتها ووعيها وحثها على بدء مباحثات بناءة مع السوفييت آنذاك.‏

وهنا لابد من التوقف عند سياسة بوش والمحافظين الجدد، فالكل يتذكر أن بوش وصل إلى البيت الأبيض في تشرين الثاني من العام 2000 في الانتخابات الأمريكية بأصوات أقل من الأصوات التي حصل عليها منافسه الديمقراطي آل غور، لكن تدخل محكمة الولايات المتحدة العليا وسيطرة قضاة محافظين على هذه المحكمة يدينون بالولاء لآل بوش - كما يقول الكاتب الفرنسي إريك لوران في كتابه - عالم بوش السري - أدى إلى تسلم جورج بوش الابن سدة الرئاسة في الولايات المتحدة لتبدأ معاناة الأمريكيين وشعوب ا

المزيد


ل الغربية ليس لها الحق في حرمان سورية من النووي السلمي

تشرين الثاني 25th, 2008 كتبها دسليمان مستو نشر في , سياسة

البرادعي: الدول الغربية ليس لها الحق في حرمان سورية من النووي السلمي

البرادعي: الدول الغربية ليس لها الحق في حرمان سورية من النووي السلمي

: صرح مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي الإثنين: إن الوكالة الدولية للطاقة الذرية ليس لها حق قانوني في حرمان سورية من المساعدة في مشروع للطاقة النووية كما طالب عدد من الدول الغربية.

وقال البرادعي في اجتماع مغلق للجنة المساعدة الفنية والتعاون التابعة للوكالة: إن «أي دولة لها الحقوق الكاملة التي تنطوي عليها العضوية إلا إذا ثبت عكس ذلك»، وأوضح أن «الناس والدول بريئة حتى تثبت إدانتها».

وكان البرادعي يتحدث في اليوم الأول من الاجتماع الذي تعقده اللجنة على مدى ثلاثة أيام حيث من المقرر أن تناقش قائمة طويلة من طلبات المساعدة التي تقدم بها عدد من الدول.
وضمن هذه الدول سور

المزيد


أولمرت: مضطرون لقول الحقيقة.. والعودة الى حدود 1967

تشرين الثاني 11th, 2008 كتبها دسليمان مستو نشر في , سياسة

أولمرت: مضطرون لقول الحقيقة.. والعودة الى حدود 1967

أقر ايهود اولمرت رئيس الوزراء الاسرائيلي بضرورة تخلي اسرائيل عن أجزاء واسعة من الأراضي في القدس المحتلة والضفة الغربية والجولان السوري المحتل والعودة الى حدود عام 1967 .


المزيد


كاتب " معادي لسوريا " يدافع عنها

تشرين الثاني 11th, 2008 كتبها دسليمان مستو نشر في , سياسة

نشر موقع ” فيلكا ” مقالة تحت عنوان ” لماذا هرب الشيخ داعي فتح الإسلام الشهال من طرابلس إلى السعودية بعد إعتقال الإرهابيين في الشمال إن لم يكن متورطا ؟؟ ” .

واعترف الكاتب الدكتور زياد ماجد فيها ” موضوعياً ” بأن السوريين لم يسبق لهم أبدا أن كذبوا في مواضيع يعلنونها لأن واحدة من أكثر الأمورالتي تجعل الدول الأوروبية وأميركا تثق بهم هي أن وعودهم لا يخلفونها أبدا مع الأوربيين والأميركيين ولا يكذبون في الإعلام لأنهم لا يحتاجون للكذب , وذلك في إشارة للاعترافات التي بثها التلفزيون السوري لمجموعة من المجرمين حول تفجير دمشق .

وجاء في المقالة : ” ما أن أعلن التلفزيون السوري عن إعترافات الشبكة الإرهابية حتى شنت وسائل إعلام وسياسيي تيار الحريري السلفي الوهابي العميل للأميركيين في لبنان حربا طاحنة ضد ما جاء في الإعترافات من أنباء عن تورط سعد الحريري شخصيا ووسام الحسن في تفجيرات طرابلس ضد الجيش وضد السوريين، فعبد الغني جوهر تم تهريبه من الشمال بسيارة وسام الحسن وتم تسفيره إلى السعودية أيضا بطائرة سعد الدين  الحريري الخاصة لقطع صلة الوصل بين الحريري وعمليات الإرهاب السلفية في لبنان وسوريا ” .

ويضيف الكاتب : ” القصة كلها لها علاقة بأن السوريين لم يكونوا ليعلنوا عن تفاصيل المجموعة الإرهابية لولا حاجة الجيش اللبناني لذلك الإعلان لأن ما يهم السور

المزيد


. بثينة شعبان - في البدء كانت الفكرة

تشرين الثاني 3rd, 2008 كتبها دسليمان مستو نشر في , سياسة

. بثينة شعبان - في البدء كانت الفكرة

 

د. بثينة شعبان - في البدء كانت الفكرة

أعلن العديد من المتحدثين الاقتصاديين أنهم حاولوا جاهدين إجراء مقابلة مع أيّ من المسؤولين عن الشركات أو البنوك التي أعلنت إفلاسها ولكن دون أيّ نجاح، ولكن أحداً لم يثر ضجةً هنا عن التّكتم المريب عن الأسباب التي تكاد تودي بالاقتصاد العالمي الى الانهيار. حتى أنّ أحداً لا يعلم بدقة الفرق بين نتائج هذه الأزمة على المتقاعدين والفقراء والموظفين العاديين وبين نتائجها على كبار أصحاب رؤوس الأموال والأسهم، إذا ما كان لها من نتائج على هؤلاء. جميع التقارير المتخصّصة تشير الى أنّ الفئات الأفقر والأضعف هي الأكثر تضرراً، ولكن كلّ هذه الأسئلة الجوهرية لا تجد طريقها الى صفحات الصحف أو شاشات التلفزة لأن الذي يمتلك الحصة الأكبر في رأسمال الشركات هو ذاته الذي يمتلك الصحف والقنوات الفضائية، ولذلك فإنّ التحكم بالعملية الاقتصادية والإعلامية هو تحكم واحد وذو مركز واحد. ولكن، ورغم إحكام السيطرة، تقرأ أحياناً مقالات تحاول أن تسلّط الضوء على النتائج المستقبلية للأزمة والثورة الثقافية التي قد تنجم عن مثل هذه الأزمة المالية والاقتصادية. وفي هذا المنحى فقد نشر وزير الخارجية الأمريكي السابق هنري كيسنجر مقالاً مهما بعنوان: «ماذا تعلمنا من فيتنام»، كما نشر الكاتب دافيد بروكس مقالاً مهماً آخر في الوقت نفسه بعنوان «ثورة التصرفات»، ومع أنّ المقالين مختلفان تماماً إلا أنهما يتوصّلان الى نتائج متقاربة جداً في المناحي الاجتماعية والاقتصادية، وهذه النتائج بحاجة الى توضيح وتعزيز وتفسير أحياناً.
هنري كيسنجر ودافيد بروكس (الهيرالد تريبيون29- 10- 2008) يؤكدان من خلال الشرح والتحليل والموضوع المختلف تماماً في نقاشهما بأنّ هناك مشكلة في وعي الولايات المتحدة لما يجري في العالم حيث تعتقد النخبة الحاكمة انها تدرك عمق وأبعاد ما يجري في العالم، ولكنّ التاريخ والأحداث تثبت عكس ذلك مرةً تلوَ الأخرى. يقول دافيد بروكس «إنّ النظر الى العالم وفهمه هي عملية صياغة المعاني التي تشكّل وتؤثر على سلسلة صناعة القرار». ويضيف بروكس «انه وإلى حدّ نشوب الأزمة المالية كان الافتراض السائد هو أنّ أهمّ عملية في اتخاذ القرار هي إدراك مصلحتك، وأيّ الطريق الذي تسلكه يحقق مصلحتك بالشكل الأمثل، بغض النظر عن صوابية رؤيتك للوضع ككل، ولكنّ ذلك الافتراض فشل فشلاً ذريعاً خلال الأزمة المالية الحالية». كما صرّح آلان غرينسيان في شهادته أمام الكونغرس الأمريكي في الأسبوع الماضي، أنه صُدم لأن الأسواق لم تعمل كما كان متوقعاً منها. «لقد أخطأت في الافتراض بأن مصلحة المنظمات، وبشكل خاص البنوك، هي الأقدر على حماية مساهميها وحصصهم في هذه المؤسسات». ويضيف بروكس «وبالنظر الى الأزمة المالية القائمة، من السهل أن يجد المدقق عشرات الأخطاء في المفاهيم. فقد فشل التجار والصناعيون أن يدركوا كم الأمور مترابطة على المستوى الكوني وكيف يمكن لحوادث صغرى أن تتحول الى كوارث كبرى». وكان الكاتب الاقتصادي نسيم نيكولاس طالب قد حذر من امكانية حدوث هذه الأزمة في كتابه «الوزّة السوداء» “The Black Swan” حيث أكد على الرؤية المأساوية للعالم التي تحاول تنميط أشياء عصيّة على التنميط ويضيف طالب: «أنّ هناك نواقص وثغرات متوارثة بالطريقة التي نفكر ونعمل وفقها، وأنه لابدّ من الاعتراف بهذه الحقيقة كأساس لأي عمل علاجي فردي أو جماعي، وإذا كانت الأحداث الأخيرة لا تبرهن على كارثية وضعف الرؤية للعالم فلن يبرهن عليه شيء».
وفي موضوع يبدو مختلفاً تماماً ولكنه يستعرض التاريخ ليتوصل الى استنتاج مشابه جداً، يستعرض هنري كيسنجر كتاب «دروس في الكارثة: ماغرغر بوندي والطريق الى الحرب في فيتنام» (1961- 1966). وفي مراجعته لهذا الكتاب، يستغرب كيسنجر استسهال قرار الذهاب الى حرب فيتنام حيث ان بوندي والذي كان مستشار الأمن القومي للرئيس كندي في عام 1960 يكتب للرئيس في نوفمبر 1961: «لقد سألتني حين كنا في المسبح ما هو رأيي، واليك رأيي. يجب أن نتفق على إرسال حوالي فرقة وقت الحاجة من أجل عمل عسكري داخل فيتنام». ولم يرافق هذا الرأي خيارات أخرى أو تعريف لما تعنيه جملة «حوالي فرقة»، ولا النتيجة الاستراتيجية المتوخاة من هذا العمل. ويعلّق كيسنجر: «حين تذهب أمريكا الى الحرب يجب أن تكون قادرة أن تصف لنفسها كيف تعرّف النصر وكيف تنوي تحقيقه، أو كيف يمكن أن تنهي انخراطها العسكري وبأيّ دبلوماسية. في فيتنام أرسلت الولايات المتحدة قواتها العسكرية من أجل فكرة عامة تتعلق بالمصداقية وبحثاً عن مفاوضات لم يتم تعريف محتو

المزيد


حملة غربية للسطو على السيولة العربية!

تشرين الثاني 2nd, 2008 كتبها دسليمان مستو نشر في , سياسة

حملة غربية للسطو على السيولة العربية!

حملة غربية للسطو على السيولة العربية!

ذرَّاً للرماد في العيون، وعلى سبيل المجاملة السياسية، طلى رئيس الوزراء البريطاني جوردون براون “زيارته الاقتصادية” لدول الذهب الأسود العربية بـ “السياسة”، فتبادُل وجهات النظر في قضايا سياسية من قبيل السلام العادل الشامل، والنزاع بين إسرائيل والفلسطينيين، والملف النووي الإيراني، والأمن والاستقرار الإقليميين، هو وحده دافع الزيارة وغايتها، فهذا الحجُّ الغربي يجب أن يظهر الآن على أنه فوق الشبهات الاقتصادية.

إنَّ براون (وغيره) لم يأتِ إلاَّ طمعاً بالوعاء العربي من السيولة المالية، وبالصناديق السيادية على وجه الخصوص، فالدول العربية النفطية ينبغي لها، على ما يرى قادة الرأسمالية الأنجلو ـ ساكسونية، أن تساهم في الضخِّ المالي في شرايين نظامهم المصرفي والمالي التي تحدق به مخاطر الانهيار، وكأنَّ لهذا النظام حقَّاً معلوماً في “الفوائض المالية” العربية التي أنتجها وراكمها المد السابق في سعر برميل النفط.

هو يملك اللعاب السائل، ونحن نملك المال السائل؛ وكان ينبغي لنا أن نطلب منه اعتذاراً على ما ارتكبه من إساءات في حقِّنا إذ تحدَّث بكلمات نابية عن حقِّ الدول العربية المصدِّرة للنفط، والتي ذهب كثيرٌ من مالها ضحية الجشع الربوي الشايلوكي في “وول ستريت”، في خفض الإنتاج، توصُّلاً إلى رفع منسوب العدالة الاقتصادية، ولو قليلاً، في السعر المتسارِع انهياراً لبرميل النفط، وإذ سعى في تحملينا مسؤولية سكب مزيدٍ من الزيت على نار التضخم في اقتصادهم المتِّجه من انكماش إلى ركود إلى كساد بعون إله سوقهم الحرة، جاهلاً، أو متجاهلاً، أنَّ المد السابق في سعر برميل النفط هو ما أنتج هذا الفائض من السيولة المالية، وحَمَلَ براون على زيارة دول الصناديق السيادية.

إذا أرادوا كساداً بلا تضخم فَلِمَ

المزيد


سياسة إدارة الرئيس جورج بوش تجاه سورية فشلت

تشرين الثاني 2nd, 2008 كتبها دسليمان مستو نشر في , سياسة

نقلت وكالة الصحافة الفرنسية “فرانس برس” عن خبراء ومحللين قولهم إن “سياسة إدارة الرئيس جورج بوش تجاه سورية فشلت”، وأن دمشق “في وضع أقوى بعد أن أثبتت قدرتها على الاستيعاب ومواجهة الضغوط التي مارستها واشنطن عليها طوال ثماني سنوات”.
وتأتي هذه التصريحات في أعقاب قيام أربع مروحيات أمريكية الأحد الماضي بهجوم على مزرعة في قرية السكرية بمدينة البوكمال مستهدفة مبنى قيد الإنشاء أدى إلى مقتل 8 مواطنين وجرحت آخرين.

وأضاف المحللون أن “الإدارة الأميركية الجديدة سواء كانت برئاسة المرشح الديمقراطي باراك أوباما أو الجمهوري جون ماكين ستحاول اغتنام فرصة النافذة المفتوحة بين سورية وإسرائيل لتحقيق السلام”.
وكانت الجولة الرابعة من المحادثات غير المباشرة بين سورية وإسرائيل والتي تجري برعاية تركية اختتمت في مطلع آب الماضي, فيما تأجلت الجولة ال
المزيد


قارب غزة الحرة رسالة للعرب أم لإسرائيل؟

تشرين الأول 30th, 2008 كتبها دسليمان مستو نشر في , سياسة

قارب غزة الحرة رسالة للعرب أم لإسرائيل؟

قارب غزة الحرة رسالة للعرب أم لإسرائيل؟

حمل القارب الثاني لحملة غزة الحرة (فري غزة) أدوية وأطباء ومتضامنين وصرخات ضد حصار موجع فوصلت شاطئ غزة بالعالم، لكن القاربين حملا أيضا بحسب المراقبين والمحللين إدانة خفية للدول العربية شعوبا وأنظمة، فما نجح فيه بضعة متضامنين عجزت عنه حكومات تمتد من المحيط إلى الخليج، فبدا كأن الحصار ليس إسرائيليا فحسب، بل ثمة مسؤولية كبيرة تتحملها الدول  العربية وخصوصا دول الجوار التي تسد المنافذ.

ويرى الكاتب الصحفي ونائب رئيس تحرير أخبار اليوم المصرية حسين عبد الواحد أن القضية تحتمل رأيين، الأول هو الرأي المصري الرسمي وملخصه أن معبر رفح تحكمه اتفاقية دولية موقعة بين مصر وإسرائيل والجانب الفلسطيني إضافة إلى الاتحاد الأوروبي، وبالتالي فإن الحكومة المصرية وفق ذلك لا تستطيع التصرف منفردة بقرار أحادي في مسألة ينبغي أن يقرر فيها جميع الأطراف، لكن ذلك يعني عمليا عرقلة تحركات حركة المقاومة الإسلا

المزيد


التالي



لاتنسونا من صالح الدعاء