ابتسم فالحياة تستحق ان نبتسم




 






 




 


غزة العزة وغزةالصمود وغرة النصر




 






 




 


لا إِله إلا انت سبحانك ربى اني كنت من الظالمين - حسبى الله لا اله الا هو عليه توكلت وهو رب العرش العظيم - رضيت بالله ربا وبالاسلام دينا ومحمد عليه افضل الصلاة والسلام نبيا - لا حول ولا قوة الا بالله العلى العظيم - يارب لك الحمد كما ينبغى لجلال وجهك وعظيم سلطانك - اللهم صلى وسلم وبارك على سيدنا ونبينا محمد عليه افضل الصلاة والسلام - سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر-اللهم اني ظلمت نفسي فارحمني وانت ارحم الراحمين-لا اله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين - حسبنا الله ونعم الوكيل -استغفر الله العظيم من كل ذنب عظيم




 



أحاديث أبى هريرة وأحاديث آل البيت

كانون الأول 15th, 2008 كتبها دسليمان مستو نشر في , دين

أحاديث أبى هريرة  وأحاديث آل البيت

 

(قراءة سريعة فى كتاب “الكافى” للكلينى)

 

 





* د. إبراهيم عوض

 

 

كنت قد نشرت قبل أيام دراسة مطوَّلة أردّ فيها على الاتهامات الغليظة المجحفة التى صبها عبد الحسين شرف الدين الموسوى العالم الشيعى الإمامى المعاصر على رأس الصحابى الجليل أبى هريرة رضى الله عنه جريا على  سنة كثير من علماء الشيعة وكتّابهم فى التشكيك بأمانة معظم الصحابة الكرام وطهارة أخلاقهم، ورسم صورة قاتمة لهم تنفر الناس منهم وتوحى بأنهم جماعة لا تتمتع بأقل قدر من خشية الله أو حب رسوله. ذلك أن هذا الضرب من الشيعة لا يعترف باستقامة أحد من الصحابة إلا إذا كان من شيعة على، إذ إن عليا عندهم، كرم الله وجهه ورضى عنه رضا واسعا كبيرا، هو الإسلام، والإسلام هو على.

 

وعلى هذا فأبو بكر وعمر وعثمان وكل الصحابة تقريبا بما فيهم معظم أمهات المؤمنين خارجون على الملة أو على الأقل: منافقون، ومن ثم يصح، بل يجب، فضحهم والإبداء والإعادة فى ذمهم ونهش لحومهم وأعراضهم. ورغم أنى لم أفعل شيئا فى الدراسة المذكورة سوى الذَّبّ عن الصحابى الكريم فقد تعرضت فى الحال للاتهام بأننى أهاجم الشيعة وأشعل نار الفتنة بين السنة وبينهم. الله أكبر! هكذا إذن؟ ليس ذلك فقط، بل أضاف المعلقون على تلك الدراسة مزيدا من الاتهامات لأبى هريرة وأشار أحدهم إلى بعض الكتب الأخرى التى تهاجم ذلك الصحابى أو الصدّيقة بنت الصدّيق عائشة أم المؤمنين رضى الله عنها وأرضاها، موصيا بقراءتها حتى تتجلى لنا الحقيقة حسبما قال.

 

الشيعة إذن يريدون أن يشتموا الصحابة ويحقروهم فنسكت، وإلا تتابعت الاتهامات الظالمة ضدنا، فى الوقت الذى لا يفكر أحد من أهل السنة فى التعرض لعلى أو لفاطمة أو لل

المزيد


الحج المبرور

كانون الأول 14th, 2008 كتبها دسليمان مستو نشر في , دين

الزهد في الدنيا والرغبة في الآخرة ..من علامات الحج المبرور

محيط ـ 

سُئل الحسن البصري رحمه الله : ما الحجُ المبرور ؟ قال :( أن تعودَ زاهدًا في الدنيا ، راغبًا في الآخرة ) ، ولاشك  ان مسألة قبول الأعمال من عدمه، أمر لا يعلمه إلا الله، سبحانه وتعالى، وذلك لحكمة يعلمها سبحانه، وربما كان ذلك

 

 

 
 

ليجتهد العابدون في عباداتهم، ولا يركنوا إلى ما قدموا من أعمال ،غير أن هناك بعض العلامات التى يمكن للمسلم الذى أكرمه الله باداء فريضة الحج أن يعرف من خلالها قبول حجه بعد العودة من الحج .

وعن هذه العلامات يحدثنا الدكتور عبد المعطى عبد القادر الاستاذ بجامعة الازهر قائلاً: هناك بعض النقاط التي تعتبر مؤشرات عملية يمكن أن تساعدنا في قياس تغيرنا للأحسن، مما يبشر بقبول أعمالنا الصالحة وفي مقدمتها الحج ومنها الحرص على أداء الفرائض، مع الإكثار من النوافل والالتزام بورد يومي من القرآن والأذكار، والميل إلى البكاء من خشية الله، والخشوع في الصلاة، والتأثر عند سماع القرآن، ورقة القلب بشكل عام. حسن التعامل مع الناس، والرد بالحسنى ، والاهتمام بصلة الرحم، والإحسان إلى الجار، والرحمة بالضعفاء. كتمان الأعمال الصالحة، والبعد عن الرياء والسمعة وحب الشهرة وحب الظهور، والتخلص من الأخلاق والصفات السيئة، والبعد عن السلوكيات التي يرفضها الإسلام، والترفع عن الوقوع في الشبهات والتورع عنها والتزام اللين والصبر والرفق في التعامل مع الناس ومحاسبة النفس على التقصير ولومها وتأنيبها.

ويضيف دكتور عبد القادر : كما ان من علامات قبول الحج أن يعود الحاج وقد ازداد زهدًا في الدنيا، وإقبالاً على الآخرة، ويعود أرق فؤادًا وأزكى نفسًا وقلبه خاشعاً،ويدرك أنه هاجر بحجة إلى الله تبارك وتعالى، وضحّى بجهده ووقته وماله، وترك أهله

المزيد


علامات حب النبي صلى الله عليه وسلم

كانون الأول 11th, 2008 كتبها دسليمان مستو نشر في , دين

علامات حب النبي صلى الله عليه وسلم

=====
إن الحمد لله، نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله.
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ} [آل عمران: 102]، {يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا} [النساء: 1]، {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا * يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا} [الأحزاب: 70، 71].


أما بعد:
فإن أصدق الحديث كتاب الله تعالى، وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم، وشر الأمور محدثاتها، وكل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة، وكل ضلالة في النار، وما قل وكفى خير مما كثر وألهى: {إِنَّ مَا تُوعَدُونَ لآتٍ وَمَا أَنْتُمْ بِمُعْجِزِينَ} [الأنعام: 134].
فقد أوجب الله عز وجل علينا محبة نبيه المصطفى صلى الله عليه وسلم، وأن يكون هذا الحب أكثر من حب الآباء والأبناء، والإخوة والزوجات والأموال.


وهدد الله عز وجل من يحب شيئًا من ذلك أكثر من حبه لله عز وجل، أو لرسوله - صلى الله عليه وسلم - أو للجهاد في سبيل الله، فقال تعالى: {قُلْ إِنْ كَانَ آَبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ وَإِخْوَانُكُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ وَعَشِيرَتُكُمْ وَأَمْوَالٌ اقْتَرَفْتُمُوهَا وَتِجَارَةٌ تَخْشَوْنَ كَسَادَهَا وَمَسَاكِنُ تَرْضَوْنَهَا أَحَبَّ إِلَيْكُمْ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَجِهَادٍ فِي سَبِيلِهِ فَتَرَبَّصُوا حَتَّى يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ} [التوبة: 24]، ثم فسَّقهم الله عز وجل بخاتمة الآية، فقال: {وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ} [التوبة: 24].
فهذا الحب للنبي - صلى الله عليه وسلم - واجب على الأعيان، وقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: ((لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من والده وولده والناس أجمعين)),,,
رواهُ البخاري (14) ومسلم (63) من حديث أنس رضي الله عنه.

ومن تأمل الخير الواصل إليه من جهة النبي - صلى الله عليه وسلم - علم أنه أحق بالمحبة والتوقير والتعظيم والاتباع من الآباء والأمهات، فإذا كان الآباء والأمهات سببًا في الحياة الفانية، فالنبي - صلى الله عليه وسلم - سبب في الحياة الدائمة الباقية؛ بل هو - بأبي وأمي - أحب إلينا من أنفسنا، كما قال الله عز وجل: {النَّبِيُّ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ وَأَزْوَاجُهُ أُمَّهَاتُهُمْ} [الأحزاب: 6].
ويجب على كل مسلم أن يفدي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بنفسه وماله وأهله وولده، كما قال تعالى: {مَا كَانَ لِأَهْلِ الْمَدِينَةِ وَمَنْ حَوْلَهُمْ مِنَ الْأَعْرَابِ أَنْ يَتَخَلَّفُوا عَنْ رَسُولِ اللَّهِ وَلَا يَرْغَبُوا بِأَنْفُسِهِمْ عَنْ نَفْسِهِ} [التوبة: 120].


وقال عمر - رضي الله عنه - للنبي - صلى الله عليه وسلم -: “يا رسول الله، لأنت أحب إلي من كل شيء إلا من نفسي“، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: ((لا والذي نفسي بيده حتى أكون أحب إليك من نفسك))، فقال له عمر - رضي الله عنه -: “فإنه الآن والله لأنت أحب إلي من نفسي“، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: ((الآن يا عمر)) ،،،،رواه البخاري (6632) الأيمان والنذور


فقوله: ((الآن يا عمر))؛ أي كمل إيمانك الآن.
وهذا الحب الكامل للنبي - صلى الله عليه وسلم - له ثمرات عاجلة وآجلة،
فمن ثمرات حب النبي - صلى الله عليه وسلم - تذوق حلاوة الإيمان؛ قال النبي - صلى الله عليه وسلم -: ((ثلاث من كن فيه وجد حلاوة الإيمان: أن يكون الله ورسوله أحب إليه مما سواهما، وأن يحب المرء لا يحبه إلا الله، وأن يكره أن يعود في الكفر كما يكره أن يقذف في النار))،،،رواه البخاري (16) الإيمان، ومسلم (43) الإيمان.

ومن ثمرات هذا الحب الكامل للنبي - صلى ا
المزيد


من المنافع العُظمى للحج

كانون الأول 10th, 2008 كتبها دسليمان مستو نشر في , دين

من المنافع العُظمى للحج .

 

 

د. صالح بن علي أبو عرَّاد الشهري .

 

 

 

 

الحمد لله رب العالمين ، وليّ الصالحين ، وخالق الناس أجمعين . والصلاة والسلام على نبينا محمدٍ الأمين ، إمام المُتقين ، وسيد الأولين والآخرين ، وعلى آله وصحبه والتابعين . وبعد ؛ فالحج ركنٌ ركينٌ من أركان الإسلام ، وشعيرةً عُظمى من شعائر الدين ، وهو آخر ما فُرض من الشعائر والعبادات التي رسم الله تعالى حدودها وبيّن معالمها ، كما أنه عبادةٌ تكاد تجمع فضل أركان الإسلام لما فيها من الشمولية ، وما لها من المنافع الكثيرة جداً في مختلف جوانب الحياة . وإذا كان الكثير من الناس يحصرون تلك المنافع في بعض الجوانب الدنيوية غالبًا ؛ فإن للحج منافع أُخرى عظيمة جداً في الجانب الأُخروي الذي هو غاية الغايات من حياة الإنسان . وفيما يلي عرضٌ لبعض منافع الحج العُظمى التي تظهر في مُختلف الجوانب الدنيوية والأُخروية ، ومنها على سبيل المثال ما يلي :

( 1 ) الفوز بدخول الجنة مصداقاً لما جاء في الحديث عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ” العُمرة إلى العمرة كفارةٌ لما بينهما ، والحج المبرور ليس له جزاءٌ إلا الجنة ” ( رواه البخاري ، الحديث رقم 1773 ، ص 285 ) . وتأتي هذه المنفعة من أعظم منافع الحج التي لا يُمكن أن يكون هناك أعظم منها ؛ فدخول الجنة عند المسلم أعظم المقاصد ومُنتهى الغايات التي يعمل طول حياته لأجلها ، ويسعى سعياً حثيثاً للفوز بها .

( 2 ) غفران الذنوب فقد ورد في الحديث عن أبي هريرة رضي الله عنه أنه قال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول : ” من حج لله فلم يرفث ولم يفسق رجع كيوم ولدته أُمه ” ( رواه البخاري ، الحديث رقم 1521 ، ص 246 ) . والمعنى أن من كان حجه مبروراً غفر الله تعالى ، ورجع من حجه بلا ذنوبٍ ولا خطايا ، وهذا بلا شك من أعظم المنافع والمكاسب إذ إن غفران الله تعالى لذنوب العبد يُرجعه طاهراً نقياً خالياً من الذنوب ؛ فيبدأ بعد ذلك حياةً جديدةً نقيةً بعيدةً عن كل ما يؤثر فيها أو عليها من قولٍ أو عمل . وإلى ذلك يُشير أحد الباحثين بقوله : ” ومن الناحية النفسية الصِرفة يشعُر المسلم بعد أداء فريضة الحج بأنه قد تطهر من آثامه وذنوبه ومعاصيه ، وتحرّر من مشاعر الإثم والذنب ، وهي من المشاعر التي تقودُ إلى المرض النفسي ” ( 1 ).

( 3 ) تحقيق التقوى وتعميق معناها في النفوس من خلال تعظيم شعائر الله تعالى التي تتجسد بوضوح في أداء مناسك الحج وشعائره المختلفة مصداقاً لقوله تعالى : } ذلك ومن يُعظم شعائر الله فإنها من تقوى القلوب { ( سورة الحج : الآية رقم 32 ) . وفي هذا الشأن يقول أحد الكُتاب : ” وما من مسلمٍ يُعظم شعائر الله ، وما من مسلمٍ يخشى الله تبارك وتعالى ، وما من مسلمٍ يُنفذ ما أمر الله به ويبتعد عما نهى الله عنه إلا رزقه الله حلاوة الورع ، وحسن الالتزام ، وطهارة الاستقامة .. وإذا كانت القلوب تحيا بتقوى وورعٍ من الله جل جلاله ؛ فإنه تبعاً لذلك تحيا الأجساد والجوارح هي الأُخرى بالتقوى ” ( 2 ) .

. ( 4 ) تنمية الشعور الذاتي بالعِزةٍ والفخر للانتماء إلى هذه الأُمة المُسلمة العظيمة من خلال المُشاركة الفاعلة ميدانياً ووجدانياً في هذا الموسم الكبير وهذه المناسبة الإسلامية العظيمة التي يلتقي فيها أبناء الإسلام من مشارق الأرض ومغاربها في مكانٍ واحدٍ وزمانٍ واحدٍ ، لغايةٍ واحدةٍ يناجون ربهم ويُلبونه بلسانٍ واحدٍ ، ونداءٍ واحدٍ ، وهم يرتدون ملابس واحدة ، ويُمارسون عباداتٍ وشعائر واحدة لا فرق فيها بين شخصٍ وآخر . وفي هذا المعنى يقول أحد الكُتاب : ” ومن خلال هذا التجمع الإسلامي الكبير الذي يُعتبر أكبر مؤتمرٍ في العالم ، يشعر المسلم بالعِزة وال

المزيد


بناء أول مسجد في القطب الشمالي

كانون الأول 6th, 2008 كتبها دسليمان مستو نشر في , دين

كشفت صحيفة نرويجية أمس عن تبرع رجل أعمال سعودي لم يتم التعرف على إسمه تبرع بمبلغ 20 مليون كرون نرويجي لبناء أول مسجد في المنطقة الشمالية من البلاد القريبة من القطب الشمالي.

وقالت صحيفة”ترمسوا” إن الجالية الإسلامية في النرويج طلبت من بلدية المنطقة الشمالية تأمين أرض لبناء مسجد عليها بمساحة 1000 متر مربع

المزيد


التين والزيتون يدخلان فريق بحث ياباني إلى الإسلام

كانون الأول 4th, 2008 كتبها دسليمان مستو نشر في , دين

أعلن رئيس فريق بحث ياباني إسلامه بعد أن تأكد من إشارة ذكر كل ما توصل إليه الفريق في القرآن الكريم منذ أكثر من 1428 عاماً.

  وحسب صحيفة “الجزيرة” السعودية فإن بداية القصة تعود إلى البحث عن مادة الميثالويندز وهي مادة بروتينية يفرزها مخ الإنسان والحيوان بكميات قليلة تحتوي على مادة الكبريت لذا يمكنها الاتحاد بسهولة مع الزنك والحديد والفوسفور.
 
وتعتبر هذه المادة مهمة جداً لجسم الإنسان حيث تعمل على خفض الكولسيترول والتمثيل الغذائي وتقوية القلب وضبط النفس.

ويزداد إفراز هذه المادة من مخ الإنسان تدريجياً بداية من سن 15-35 سنة ثم يقل إفرازها بعد ذلك حتى سن الستين عاماً لذلك لم يكن من السهل الحصول عليها من الإنسان.
 
وبالنسبة للحيوان فقد وجدت بنسبة قليلة جداً لذا اتجهت الأنظار عنها في النباتات. حيث قام فريق من العلماء اليابانيين بالبحث عن هذ

المزيد


القرضاوي: يجوز حج المرأة دون محرم مع توفر الرفقة الآمنة

كانون الأول 4th, 2008 كتبها دسليمان مستو نشر في , دين

القرضاوي: يجوز حج المرأة دون محرم مع توفر الرفقة الآمنة







محيط: أجاز الشيخ الدكتور يوسف القرضاوي سفر المرأة دون محرم لأداء الحج إذا كانت هناك رفقة آمنة، أو أمنت المرأة الطريق في الذهاب والإياب، أو كانت هناك هيئة مؤتمنة على تنظيم رحلة السفر أو غير ذلك ، حيث إن التحريم هنا سد للذرائع، وخوف على المرأة فإذا انتفت العلة انتفى الحكم.

وقال القرضاوي في معرض إجابته عن ال

المزيد


البرنامج العملـــي للــذة العبادة

كانون الأول 2nd, 2008 كتبها دسليمان مستو نشر في , دين

عندما سئل بلال رضي الله عنه عن سبب صبره على الإيمان مع شدة تعذيبه وطرحه في رمضاء مكة الحارة فقال قولته المشهورة: “مزجت مرارة العذاب بحلاوة الإيمان فطغت حلاوة الإيمان”

هذا الموضوع عملي أكثر منه نظري ولا تقطف ثمرته إلا بالعمل والعزم والإرادة.

شروط نجاح البرنامج:

  1. الشعور بالحاجة إلى هذا البرنامج.
  2. الإخلاص (إذا أردت الإخلاص فاسأل نفسك: لماذا عملت هذا العمل أليس طلباً للجنة وفراراً من النار؟) -ومما يعين على الإخلاص القراءة في صفة الجنة والنار- ومعرفة الله حق المعرفة بمعرفة أسمائه وصفاته - وأن تعلم أن الناس لا ينفعون ولا يضرون وأن النفع والضر بيد الله جل وعلا.
  3. الصبر والمجاهدة. قال تعالى: {إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسَابٍ}(الزمر: من الآية10) وقال تعالى: {وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ}(العنكبوت:69).
  4. الاحتساب. وهو أن تعمل العمل لا ترجو به شيء من عرض الدنيا الزائل بل ترجوا الثواب من الله وحده.
  5. الدعاء.

 

البرنامج العملي للذة العبادة:

هذا البرنامج هو أدنى الكمال وكلما زدت من العمل والعدد كان أفضل.

  1. صيام ثلاثة أيام من كل شهر مع المحافظة على الصيام الموسمي (الست من شوال، وعرفة، وعاشوراء).
  2. ختم القرآن كل شهر، طريقة قراءة القرآن قبل كل صلاة أربع صفحات (أوجه) فيقرأ كل يوم جزء فيختم القرآن كل شهر.
  3. التبكير إلى الصلوات. ضابط التبكير (إذا سمعت المؤذن يقول حي على الصلاة خرجت إلى المسجد لم يخرجك إلا الصلاة فأنت مبكر). ثمرات التبكير إلى الصلوات:
    • إدراك تكبيرة الإحرام تكتب براءتان في حديث: [من أدرك تكبيرة الإحرام مع الإمام أربعين يوماً كتبت له براءتان براءة من النفاق وبراءة من النار.] هذا الحديث لا يصح مرفوعاً ويصح موقوفاً بالإجماع وله حكم الرفع لأن الصحابة لا يتكلمون من أنفسهم في مسائل الجنة والنار كما ذكر ذلك للشيخ سليمان العلوان.
    • إدراك دعاء الملك واستغفاره لك
    • لا تفوتك صلاة جماعة أبداً.
    • سبب لتعلق القلب في المساجد.
    • أنه يكتب لك الأجر منذ جلوسك حتى خروجك.

4.  المحافظة على السنن الرواتب (2- قبل الفجر 4- قبل الظهر 2- بعد الظهر 2- بعد المغرب 2- بعد العشاء) من حديث عائشة رضي الله عنها عن النبي صلى الله عليه وسلم: [من صلى لله ثنتي عشرة ركعة من غير الفريضة بنى الله له بيتاً في الجنة].

5.  المحافظة على ركعتي الضحى وتسمى صلاة الأوابين (الرجّاعين من الذنوب) وفي حديث [كل سلامى (وهي المفاصل) من الناس عليه صدقة..... ويجزئ عنها ركعتي الضحى] كما ذكر في آخر الحديث، وقال ابن رجب أن في الإنسان (360) مفصل وذكر ابن دقيق العيد في شرح الأربعين أنها وردت في رواية عند مسلم. وا

المزيد


البرنامج العملـــي للــذة العبادة

كانون الأول 2nd, 2008 كتبها دسليمان مستو نشر في , دين

عندما سئل بلال رضي الله عنه عن سبب صبره على الإيمان مع شدة تعذيبه وطرحه في رمضاء مكة الحارة فقال قولته المشهورة: “مزجت مرارة العذاب بحلاوة الإيمان فطغت حلاوة الإيمان”

هذا الموضوع عملي أكثر منه نظري ولا تقطف ثمرته إلا بالعمل والعزم والإرادة.

شروط نجاح البرنامج:

  1. الشعور بالحاجة إلى هذا البرنامج.
  2. الإخلاص (إذا أردت الإخلاص فاسأل نفسك: لماذا عملت هذا العمل أليس طلباً للجنة وفراراً من النار؟) -ومما يعين على الإخلاص القراءة في صفة الجنة والنار- ومعرفة الله حق المعرفة بمعرفة أسمائه وصفاته - وأن تعلم أن الناس لا ينفعون ولا يضرون وأن النفع والضر بيد الله جل وعلا.
  3. الصبر والمجاهدة. قال تعالى: {إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسَابٍ}(الزمر: من الآية10) وقال تعالى: {وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ}(العنكبوت:69).
  4. الاحتساب. وهو أن تعمل العمل لا ترجو به شيء من عرض الدنيا الزائل بل ترجوا الثواب من الله وحده.
  5. الدعاء.

 

البرنامج العملي للذة العبادة:

هذا البرنامج هو أدنى الكمال وكلما زدت من العمل والعدد كان أفضل.

  1. صيام ثلاثة أيام من كل شهر مع المحافظة على الصيام الموسمي (الست من شوال، وعرفة، وعاشوراء).
  2. ختم القرآن كل شهر، طريقة قراءة القرآن قبل كل صلاة أربع صفحات (أوجه) فيقرأ كل يوم جزء فيختم القرآن كل شهر.
  3. التبكير إلى الصلوات. ضابط التبكير (إذا سمعت المؤذن يقول حي على الصلاة خرجت إلى المسجد لم يخرجك إلا الصلاة فأنت مبكر). ثمرات التبكير إلى الصلوات:
    • إدراك تكبيرة الإحرام تكتب براءتان في حديث: [من أدرك تكبيرة الإحرام مع الإمام أربعين يوماً كتبت له براءتان براءة من النفاق وبراءة من النار.] هذا الحديث لا يصح مرفوعاً ويصح موقوفاً بالإجماع وله حكم الرفع لأن الصحابة لا يتكلمون من أنفسهم في مسائل الجنة والنار كما ذكر ذلك للشيخ سليمان العلوان.
    • إدراك دعاء الملك واستغفاره لك
    • لا تفوتك صلاة جماعة أبداً.
    • سبب لتعلق القلب في المساجد.
    • أنه يكتب لك الأجر منذ جلوسك حتى خروجك.

4.  المحافظة على السنن الرواتب (2- قبل الفجر 4- قبل الظهر 2- بعد الظهر 2- بعد المغرب 2- بعد العشاء) من حديث عائشة رضي الله عنها عن النبي صلى الله عليه وسلم: [من صلى لله ثنتي عشرة ركعة من غير الفريضة بنى الله له بيتاً في الجنة].

5.  المحافظة على ركعتي الضحى وتسمى صلاة الأوابين (الرجّاعين من الذنوب) وفي حديث [كل سلامى (وهي المفاصل) من الناس عليه صدقة..... ويجزئ عنها ركعتي الضحى] كما ذكر في آخر الحديث، وقال ابن رجب أن في الإنسان (360) مفصل وذكر ابن دقيق العيد في شرح الأربعين أنها وردت في رواية عند مسلم. وا

المزيد


إبطال شبهات الملاحدة الماديين في إنكار الخالق العليم

تشرين الثاني 25th, 2008 كتبها دسليمان مستو نشر في , دين

إبطال شبهات الملاحدة الماديين في إنكار الخالق العليم

يقول بعض الكتّاب: ” إن الإيمان بالله لم يأت نتيجةً لبحثٍ علمي، أو تحليل منطقي،  وإنما جاء عن طريق أن إنساناً ما وهو النبي قال للناس: إن هناك إلهاً وهذه هي صفاته، وهذه هي أحكامه وتشريعاته، فالمؤمن لم يتوصل إلى ذاك ” الله ” بمحض عقله، بل إن إيمانه جاء عن طريق تصديق النبي فيما قاله. إذاً الإيمان ما هو إلا نوع من تصديق شخص ما وليس أكثر من ذلك..” ا.هـ ، بهذا التبسيط الساذج، يقرر الملاحدة قضية الإيمان بالله، ليس هناك من دليل على وجوده، سوى شخص جاء وأخبر عنه، وأمر الناس بطاعته، فالإيمان لا يعدو أن يكون تصديق شخص ما، لا أقل ولا أكثر، فهل رأى أحدٌ سخرية من العقل والمنطق كهذه السخرية !!

إن الإيمان بالله عز وجل خالق الوجود ومسيّره، أعظم وأجل من أن يقال فيه هذا، ووجوده أعظم من أن يقتصر في الاستدلال عليه على خبر النبي رغم أهميته وعظم دلالته، بل أدلة وجوده أوسع وأعمق، فهي تتسع لتشمل كل ذرات الكون من فرشه إلى عرشه، فما من مخلوق في هذا الكون إلا وهو ينادي بالدلالة على خالقه، وهي دلالة لا تقتصر على إثبات الوجود فقط، بل تتسع لتدل على صفات هذا الخالق العظيم، من العلم والحكمة والإرادة والقدرة وغيرها.

ورغم سعة هذه الدلالات وعظمتها، فقد وجد من شواذ البشر، من زعم أنه لا إله، وأن الحياة مادة صماء لا تعقل ولا تنطق، وهي مع ذلك قد أوجدت نفسها بنفسها عن طريق التلقائية والمصادفة !! وهي ذاتها تسيَّر نفسها عن طريق نظام الطبيعة وقوانينها، دون أن يتدخل أحد لا في إيجادها ولا في تسييرها، في منطق يعجز العقل عن تصوره، إذ كيف لمادة صماء أن توجد نفسها، فضلا على أن تهب الحياة لغيرها ؟!! كيف ؟! والعقل قاضٍ بأن الموجود لابد له من موجد، وأن المخلوق لا بد له من خالق، كما نطق بذلك لسان الفطرة عند أعرابي، عندما سئل عن دليل وجود الله ؟ فقال: البعرة تدل على البعير، والأثر يدل على المسير، فسماء ذات أبراج، وأرض ذات فجاج، ألا تدل على العليم الخبير.

وفي كل شيء له آية *تدل على أنه واحد

ومع وضوح دلائل وجود الخالق سبحانه، إلا أننا نرى أن لا بد من الإتيان على ما يتشبث به الملاحدة من شبه بالنقض والإبطال، ليعلموا أن ليس معهم من العلم شيءٌ يستندون إليه في إنكار خالقهم ورازقهم، فمن شبهات الملاحدة:

الشبهة الأولى ، قولهم: إن العقول عاجزة عن تصور كنه هذا الإله وحقيقته، وما عجزت العقول عن إدراكه وتصوره فهذا دليل على عدم وجوده.

ونحن نجيب على هذه الشبهة بقولنا: إن المقدمة الأولى من هذه القضية صحيحة بلا شك، فالعباد قاطبة عاجزون عن معرفة حقيقة هذا الإله العظيم، ومن مأثور كلام أهل العلم في ذلك، قولهم: “كل ما خطر ببالك فالله بخلاف ذلك، وعجزك عن درك الإدراك إدراك، والبحث في كنه ذات الله إشراك “، لكن المقدمة الثانية غير صحيحة، إذ ليس كل ما عجزت العقول عن معرفة حقيقته وكنهه عدم، وإلا للزم أن تنكر العقول كث

المزيد


التالي



لاتنسونا من صالح الدعاء