ابتسم فالحياة تستحق ان نبتسم




 






 




 


غزة العزة وغزةالصمود وغرة النصر




 






 




 


لا إِله إلا انت سبحانك ربى اني كنت من الظالمين - حسبى الله لا اله الا هو عليه توكلت وهو رب العرش العظيم - رضيت بالله ربا وبالاسلام دينا ومحمد عليه افضل الصلاة والسلام نبيا - لا حول ولا قوة الا بالله العلى العظيم - يارب لك الحمد كما ينبغى لجلال وجهك وعظيم سلطانك - اللهم صلى وسلم وبارك على سيدنا ونبينا محمد عليه افضل الصلاة والسلام - سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر-اللهم اني ظلمت نفسي فارحمني وانت ارحم الراحمين-لا اله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين - حسبنا الله ونعم الوكيل -استغفر الله العظيم من كل ذنب عظيم




 



الدكتور سليمان جمعة مستو    اخصائي جراحة العظام والمفاصل   منبج  مقابل صيدلية العيسى    7922079>


<!--{PS..4}-->

















<!--{PS..5}-->





غزة ..الخارطـة الجديدة للمســتقبل

كتبهادسليمان مستو ، في 15 كانون الثاني 2009 الساعة: 08:29 ص

غزة ..الخارطـة الجديدة للمســتقبل


بقلم الدكتور: فايز عز الدين

هي لحظة من الزمن العربي لا بد أن تكون حبلى بكل جديد حيث إن التوحش الصهيوني وغطرسة القوة وعربدتها على شعب أعزل استدار بما كانت (إسرائيل) قد خططت له مئة وثمانين درجة فلا الهجمة النازية والهولوكست قد كسر شوكة المقاومة

 

ولا العالم القريب والبعيد والصديق وغير الصديق قد استطاع أن يخفي ضيقه من همجية كهذه تستبيح‏

ما تواضعت عليه البشرية في القانون الإنساني الدولي أو ميثاق الأمم المتحدة.‏

نعم إن إجماعاً عربياً شعبياً وإقليمياً ودولياً كذلك قد ميز حراك الأمم وهي ترفض فظاعة ما حدث ويحدث في غزة الصابرة المجاهدة البطلة ومن الملحوظ أن الصورة البشعة التي أقضت مضاجع الناس في القارات الخمس تترجم في كل ساعة تظاهرات واستنكارات لسياسة الكيان الصهيوني الغاشم وسياسة من يسانده في آخر ساعات الإدارة الأميركية الأسوأ في التاريخ الحديث والمعاصر لأميركا.‏

وعلى الرغم من استخدام آخر ما توصلت إليه تكنولوجيا الحروب التدميرية والعدوانية وما جرى لغزة من دمار للحجر والشجر والبشر بقي طائر الفينيق فيها يعلن الوجود والصمود ولو من تحت الرماد.‏

فإذا استطاع العدو بما يملك من آلة لعربدة القوة الغاشمة أن يشعل النار في كل مربع من مربعات بيت لاهيا وجباليا ورفح وغزة لكن النار التي يقذفها تحرقه هو أولاً وتبقى الإرادة في غزة تولد من النار في كل يوم للعدوان وطغاته.‏

هذا هو العالم يدخل في متحولات أولها الرفض لسياسة طغاة العدوان وتتحرك المؤسسات الدولية لتسأل الذين استخدموا الفوسفور الأبيض ليبيدوا الجنس البشري في غزة وليس من يدعون الحرب عليهم وها هم اليوم نازيو القرن الحادي والعشرين لا يجدون الذريعة التي تغطي على عيون العالم كما كانوا يفعلون في كل عدوان سبق لهم على العرب.‏

فالمرة هذه انكشف كل زيف سترت وجهها البشع به «دولة الصهاينة الإرهابيين» ولعلها لحظة من أهم ما مر في التاريخ المعروف للصراع العربي الصهيوني عبر أكثر من قرن من الزمان تلك التي اجتمعت فيها صرخات شعوب الأرض بوحه العدوان انتصاراً لحق الإنسان.‏

فالطفل الذي يموت ملتصقاً بصدر أمه جريمة تفقأ عين التاريخ وتوجب أن يمثل هؤلاء القتلة أمام محكمة الإنسانية للجرائم التي ارتكبوها بحق الإنسانية.‏

ولم يعد الاستنكار لدى أمم الأرض وشعوبها وحسب بل يصاحبه هلع حقيقي عند من أصبحوا لا يرون لإسرائيل مستقبلاً إزاء جرائم حرب كهذه وهبوا في الصحف الإسرائيلية يوجهون اللوم لدولتهم ويكيلون التّهم لحكومتهم ويتخوفون من تزايد غضبة المجتمع الدولي عليهم.‏

فالمؤكد أن إدعاءات (إسرائيل) بوجه الحضارة والسلام قد سقطت بهذه الهمجية والمحرقة للمدنيين العزل والطفل والمرأة والمسنين وبهذا الصدد يقول عكيفا الدار في صحيفة هاآرتس: «رايات سوداء سترتفع فوق رؤوسنا»، كما يقول جدعون ليفي: «إسرائيل عديمة الإحساس وملطخة بالدماء».‏

وفي صحيفة يديعوت أحرونوت وبقلم يوسي يهوشع يروي الكاتب الصهيوني عن لسان ضابط في هذه الحرب الغاشمة فيقول: « إن دخولنا غزة في عملية رصاص مسكوب كان سريعاً ولكننا ألحقنا ضرراً كبيراً، فنحن نعمل بشكل عدواني» ويستطرد الكاتب في الرواية عن الضابط المشارك بالحرب العدوانية فيقول: «يرى الضابط أيضاً أن القوات في الميدان لا ترى النهاية حتى الآن ولم تستكمل الأهداف ويقولون في الجيش -والكلام للضابط- طالما لم نتمكن من معالجة تعاظم حماس سنضطر إلى البقاء في المكان وهذه المراوحة في المنطقة المدنية المكتظة لغزة ستلحق المزيد من الإصابات بالجيش الإسرائيلي وبالسكان الفلسطينيين غير المشاركين في النشاطات الإرهابية -على حد قول الضابط- وتتفاقم الضائقة المدنية في غزة وزيادة على ذلك تقليص آخر في التأييد الدولي (لإسرائيل) وكلما مرّ الوقت سينسى ويتآكل المبرر الأصلي لهذه الحملة».‏

وكلما قرأ المحلل السياسي صحف (إسرائيل) -في هذه الحرب العدوانية- يقف عند أكثر من رأي يشير إلى أن استمرار حرب (إسرائيل) الهمجية على غزة أصبح سيفاً- كما يقولون هم- على أعناق جنودهم.‏

وبكل تأكيد تتوافر يومياً القناعة لدى الذين يعرفون إلى أين تجري (إسرائيل) وراء الرؤوس الحامية الذين لا همّ لهم سوى الفوز بصناديق الاقتراع في الشهر القادم بأن (إسرائيل) سينطبق عليها ما قيل عن الذين يشعلون الحروب وهم أول من يكتوون بنارها.‏

والمحصلة-حتى اليوم- مزيد من العدوان والتدمير وتسجيل جرائم الحرب ضد الإنسانية والمقاومة موجودة وقوية فوق الأرض وفي أنفاقها تحت الأرض من منظور إستراتيجي مهم أبطل امتلاك الآلة الحربية عبر قدرات الاقتحامي البطل الذي يستجر العدو ويفجر نفسه فيه أو يأخذه إلى البيوت المفخخة والمهم هو أن (إسرائيل) كلما حضرت نفسها لشكل من القتال نجد لدى جنود الله أشكالاً أخرى.‏

وبناء عليه ستكون (إسرائيل) في ورطة مماثلة لما كانت عليه في حربها على المقاومة اللبنانية صيف العام 2006 وبذلك تتوالى هزائم هذا الكيان لتنطبق رؤية بن غوريون أن (إسرائيل) لا تحتمل الهزائم لأنها ستندثر فيها.‏

نعم سوف يندثر هذا الكيان الخاسر في كل حرب همجية فالصحوة الشعبية العربية وحصارها للنظام الرسمي العربي وأيضاً للنظام الإقليمي العربي ستجعل من التاريخ العربي يسير نحو خارطة جديدة باتجاه الميلاد العربي الجديد.‏

فالحرب تعيد إنتاج الأمم وتفرض نظريات جديدة، وما سيفرض على النظام العربي من شعبنا العربي يرقى إلى محكمة تاريخ لن تترك متماهياً أو مستتبعاً أو معتدلاً إزاء متغول إلا وستحاسبه وإذا كانت السلطة العربية قد منعت الشعب من حق التعبير والتفكير في زمن لكنها لا تتمكن من أن تمنعه طوال الزمان.‏

وستبقى الدعوة إلى مؤتمر قمة وعدم الاستجابة لها رغم تكرارها من قبل سورية رئيسة القمة ومن قبل دولة قطر ماثلة مستحقة ولا سيما حين أتى قرار مجلس الأمن رقم 1860 الذي لا يلزم (إسرائيل) في شيء وقد تعودت على عدم تطبيق قرارات هذا المجلس منذ قيامها ودوماً هي «دولة عنصرية» فوق القانون ومتلاعبة بكل قرار وقانون وتجد من يغطي لها هذا التغطرس ولكن المتحول الدولي الملحوظ جراء إجرامها النازي في غزة لن يبقي لها هذه الميزة.‏

فالرئيس أوباما قد صرح عن أنه بدأ باختيار فريق سيكلف بأزمة المنطقة وإن لم يفعل ما يرضي مشاعر المجتمع الدولي فإنه سيكون الرئيس الذي فشل قبل أن تبدأ أعماله في إدارته.‏

وأوروبا مع بقية الدول الكبرى ذات الشأن لم تعد قادرة على الجري وراء الصلف الصهيوني ولا بد للعالم من أن يشهد صحوات متعددة بنتائجها تحكم على إجرام هذا الكيان وانحياز للحق وللشعب الذي نفذت بحقه المجازر.‏

وما زالت سورية التي تقف مع المقاومة على أي أرض عربية تدعو الجميع إلى مؤتمر عربي وموقف عربي واحد ومن ثم إلى موقف عالمي حاسم لوقف هذا العدوان ومحاسبة المعتدين وفتح المعابر وإنهاء الاحتلال ورفع الحصار وستبقى تبذل كافة الجهود حتى يتم تحقيق هذا كله.‏

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غزة | السمات:
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  


اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر

اهلا بكم في منبج

 



لاتنسونا من صالح الدعاء