ابتسم فالحياة تستحق ان نبتسم




 






 




 


غزة العزة وغزةالصمود وغرة النصر




 






 




 


لا إِله إلا انت سبحانك ربى اني كنت من الظالمين - حسبى الله لا اله الا هو عليه توكلت وهو رب العرش العظيم - رضيت بالله ربا وبالاسلام دينا ومحمد عليه افضل الصلاة والسلام نبيا - لا حول ولا قوة الا بالله العلى العظيم - يارب لك الحمد كما ينبغى لجلال وجهك وعظيم سلطانك - اللهم صلى وسلم وبارك على سيدنا ونبينا محمد عليه افضل الصلاة والسلام - سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر-اللهم اني ظلمت نفسي فارحمني وانت ارحم الراحمين-لا اله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين - حسبنا الله ونعم الوكيل -استغفر الله العظيم من كل ذنب عظيم




 



الدكتور سليمان جمعة مستو    اخصائي جراحة العظام والمفاصل   منبج  مقابل صيدلية العيسى    7922079>


<!--{PS..4}-->

















<!--{PS..5}-->





ستلاحقنا أشباحهم

كتبهادسليمان مستو ، في 14 كانون الثاني 2009 الساعة: 10:25 ص

ستلاحقنا أشباحهم

الديلي تلغراف-بقلم: ماري ريدل

إثر الغارة المريعة، انتشل المسعفون جثمان فتاة بافعة، اخفت الدماء معالم وجهها وذلك من احدى باحتي مدرسة الأونروا التي تلطخت جدرانها باللون الأحمر للدماء،

 

وامتلأت أرضها بقطع الثياب المتناثرة من شتى ارجائها ، أما الباحة الثانية فكان منظرها مثيرا للصدمة عند مشاهدة اشلاء الاطفال الذين احتموا بتلك المدرسة ظناً منهم بأنها ستشكل حماية لهم من القصف.‏‏

ذلك الواقع المشاهد يظهر لنا فداحة المجزرة التي اقدمت (اسرائيل) على ارتكابها في غزة، وأودت بحياة 40 مدنيا ممن لجؤوا إلى تلك المدرسة لكن (اسرائيل) ورغبة منها بتجاوز ما احدثته الصدمة أعلنت عن تعليق عملياتها العسكرية لمدة ثلاث ساعات يوميا، وذلك ما دأبت عليه بشكل مخطط وممنهج بحيث تقوم بهجوم عنيف يثير غضب الرأي العام، وتقوم بعقد اتفاقية أو عمل آخر تمتص به هذا الغضب معتقدة بأنها بتصرفها هذا ستحدث نوعا من الانحسار في التوتر الناجم عن مصرع اكثر من 600 مواطن من اهالي غزة، اما دول الاتحاد الأوروبي فقد استمر قادتها بالجدل والحوار حول أحداث غزة، في الوقت الذي ترمقهم به عيون الموتى بنظرة اللوم والعتب والاستنكار إلى الذين غضوا الطرف عن كل مثل انسانية، ومن حقهم هذا العتب علينا لأننا نسينا كيف ندين المجرم على ما يفعله.‏‏

لن نبالغ إن قلنا:إن (اسرائيل) استطاعت استقطاب تعاطف الكثير من المتجادلين الذين لديهم الثقة بعدم توازن القوى بينها وبين حماس، بل من المؤسف أن نشاهد الغرب ينظر إلى صور أشلاء الأطفال بعدم الاكثرات وكأنهم من غير البشر.‏‏

إن هذا الموقف المخزي لم يكن نتيجة لعدم التعاطف مع من قتلوا فحسب، بل أن ثمة أمرا آخر مثير للانتباه، ألا وهو : إن رئاسة بوش في أيامها المتبقية قد اعتمدت الفكرة المانوية التي تقول: إنه في العالم معركة لانهائية بين قوى الخير وقوى الشر، ويبدو أن تلك الفلسفة الموروثة من القرن الثالث قبل الميلاد أخذت سبيلها إلى افكار رؤساء من العصر الحديث سهروا على تطبيقها. إذ إن ما حدث في العراق وأبو غريب ومعتقل غوانتنامو لم يكن إلا تعبيرا عن تلك الافكار التي يرى القادة بها بأن الأعمال مهما كانت وحشية وغير اخلاقية فإنها تعتبر مبررة عندما تكون لها دوافعها الاخلاقية وهدفها نشر الفضيلة، فباسم تلك العقيدة أخذت الأعمال المروعة ترتكب من قبل الدول الطيبة ضد الدول الشريرة دون أن يكون هناك من حدود لما ترتكبه.‏‏

يبدو أن بوش يؤمن بتلك الأفكار من خلال تأبيده للقمع العسكري الاسرائيلي لحماس، بينما آخرون يرون بها مبعثا للخزي والعار لكن الخطر يكمن عندما تستشري تلك الأفكار لدى الآخرين، هذا وإن تمكنا من الوقوف عما يدور في خلد بوش وتوجهاته بشكل عام، لكن الحيرة تأخذنا حول ما التزمه باراك اوباما من صمت حيال ما يجري من امور، الأمر الذي جعل الشكوك تساورنا في مواقفه، ومدى التزامه باللوبي الصهيوني ذي النفوذ الكبير في اميركا، وفي شتى الأحوال فإن الأزمة الاقتصادية التي تعيشها الولايات المتحدة باتت تأخذ مقاما متقدما عما يجري في الشرق الأوسط، الذي أصبح في المقام الثاني من اولويات الإدارة الاميركية القادمة.‏‏

دعا زعبم الحزب اللبرالي الديمقراطي البريطاني نيك كليغ، كلا من بريطانيا وأوروبا لحظر تصدير الاسلحة لاسرائيل واتهم غوردون براون باتخاذ موقف المتفرج عما يحدث ، وشبهه بالمحاسب عندما يتحدث عن المساعدات التي يمكن تخصيصها لأهالي غزة، لكن اتهامه لبراون في غير محله، لأنه دعا مرارا وتكرارا لوقف اطلاق النار، واجرى اتصالات مع المسؤولين الفرنسيين والمصريين بشأن وقف الأعمال العدائية وضمان رفع الحصار عن غزة، واعلن عن اشمئزازه من صور القتلى والجرحى، على الرغم من أنه كان بامكانه التزام الصمت على غرار ما فعله سلفه طوني بلير عندما هاجمت (اسرائيل) الاراضي اللبنانية، وناشد الكينست في تموز الفائت بضرورة السعي لتحقيق السلام مع جيرانها، كما أن ديفيد ميلباند وهو حفيد ليهودي نجا من الهولوكوست قد اعلن غضبه، وطالب بمقاطعة البضاعة المصنعة في المستوطنات غير الشرعية وعدم السماح بدخولها إلى بريطانيا.‏‏

يبدو أن السياسة الخارجية لبوش وبلير قد اتبعت العقيدة المانوية بتمهيدها الطريق للمعتدين أمثال (اسرائيل) لسلب حقوق الآخرين، ويبدو ايضا أن عصر المراوغة قد أخذ بالبزوغ، لذلك فمن الممكن ألا يلقى خبر موت الكثير في الكونغو وزيمبابوي والسودان واماكن اخرى اي اهتمام من العالم ولن تطبق قرارات الأمم المتحدة بحق المعتدين، أو حتى تبني قرارات مناسبة حيال ما يجري من احداث.‏‏

قد تدخل الاعمال العدائية في طور من السكون، لكن سيبقى الخطر ماثلا أمامنا، إذ من المحتمل ان تشن (اسرائيل) حربا على ايران تفجر بها الشرق الأوسط برمته، وتقود إلى صراعات عنيفة تتدخل بها القاعدة رافعة شعار الحرب ضد الصليبيين.‏‏

ومن الأمور الطبيعية أن ذلك سيؤثر على العالم اجمع، وعندها لن يقتصر الأمر على المدنيين في غزة فحسب، وإنما سيتأثر العالم كله بما يحصل.‏‏

عندما تغادر الدبابات الاسرائيلية غزة، فسيهنئ المجتمع الدولي نفسه لأنه تمكن من أحلال السلام أما الحقيقة فإنها تقول: لو أن اميركا طالبت بوقت اطلاق النار في أول أحداث غزة، أو أن الغرب هدد بحظر التعامل آنذاك، لما تخضبت مدارس غزة بدماء الأطفال.‏‏

ثمة شكوك تدور حول اتخاذ الغرب لاجراءات جدية، لجب ما يحصل في غزة، لكن مهما كانت الآراء فليس هناك من مبرر للأفعال الاجرامية التي ارتكبتها (اسرائيل)، إذ لو أن دولة اخرى ارتكبت ذات الأفعال لصنفت تصرفاتها بجرائم حرب.‏‏

على العالم أن يتنبه بأن (اسرائيل) ليس لديها تفويض من السماء بتدمير ما تشاء، وعلينا أن تتذكر دوما القتلى في غزة لأن اشباحهم ستلاحقنا وتحاسبنا على صمتنا وعجزنا عن نجدتهم.‏‏

7/1/2009‏‏

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غزة | السمات:
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

تعليق واحد على “ستلاحقنا أشباحهم”

  1. حسبنا الله ونعم الوكيل لك الله ياغزة



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر

اهلا بكم في منبج

 



لاتنسونا من صالح الدعاء