على الرغم من وجود خطوط حمراء في تجارة الادوية لا يمكن تجاوزها, الا اننا بتنا نلحظ بعض الاختراقات والأمثلة كثيرة والمفارقات كبيرة..!
نلاحظ وجود بعض الادوية ( البشرية) في السوبرماركات والمهربة في الصيدليات و على سبيل المثال دواء << أوفر كلو كسين عيار250>> .. فهل يعقل هذا?! >
كما ان بعض اطبائنا وصيادلتنا يفضلون التعامل مع هذا النوع المهرب من الادوية: لانه اجنبي ولانه من جهة ثانية يترك (لبائعه) هامشا من الربح الاكيد.
اصبحنا نتعامل مع (بائعي الادوية) وليس من صيادلة واطباء , فهل تحول الموضوع الى تجارة?!
واصحاب هذه التجارة غير ابهين بمن سيتناول هذه الادوية وما ستسببه من مخاطر صحية.
والسؤال: اين الجهات المعنية عن مثل هذه الامراض التي قد تنتشر..?!
كتبها دسليمان مستو في 11:08 صباحاً ::
الاسم: دسليمان مستو
