صدى سوريا: أعلن مصدر مقرب لحكومة السنيورة أن وزير لبناني يشغل منصباً مهماً في حكومة فؤاد السنيورة كشف الأحد الماضي، النقاب عن تعرضه لتهديد بالموت من قبل أمريكا والعربية السعودية، ما لم يسحب استقالته من الحكومة، وحسبما نقلت وكالة أنباء فارس عن المصدر نفسه فإن اميركا والسعودية هددتا بالقتل، الوزير اللبناني الذي يتولي منصبا مهما ما لم يسحب استقالته من الحكومة؛ حيث أكد المصدر، الذي رفض الكشف عن اسمه، إن الأمريكان و السعوديين أدركوا جيدا ان استقالة هذا الوزير ستؤدي إلى سقوط حكومة السنيورة ومن هنا راحت تمارس ضده ضغوطا شديدة لإجباره على سحب استقالته، علماً أن الرئيس الأميركي، جورج بوش أكد يوم الاثنين الماضي أن بقاء حكومة السنيورة مثل مصلحة إسرائيلية، ونوه المصدر اللبناني "ان حكومة السنيورة تبذل قصارى جهودها لإبعاد الوزير المذكور عن الساحة الداخلية"، مشدداً على أن الوزير الذي يساوره قلق شديد من اغتياله باتت حياته مهددة بالخطر .
من جانبه كشف موقع «النهرين نت» الالكتروني أن آل سعود تشكيلوا خلية حرب مخابراتية و إعلامية ضد حزب الله لبنان بقيادة بندر بن سلطان سفيرهم السابق لدي أمريكا ، حيث أوعز الى الإعلام الممول سعوديا بتغطية تبث الفتنة السنية الشيعية، و ذكر الموقع بأن مجلس الأمن الوطني السعودي الذي يرأسه بندر ، أصدر تعميما الى كافة الوسائل الإعلامية الممولة سعوديا في خارج المملكة ، بانتهاج خطة إعلامية منحازة لفريق السلطة في تطورات الأحداث الجارية في لبنان، و دعا التعميم إلى تركيز وسائل الإعلام في تحليلاتها ، على ان ما يحدث في لبنان هو هجوم و اعتداء على السنة ، و محاولة شيعية للسيطرة عليهم و مصادرة حقوقهم .
و أضاف موقع «النهرين نت» نقلا عن مصدر سعودي معارض مقيم في أمريكا ، لم يكشف عن اسمه لاعتبارات أمنية تتعلق بسلامة أهله المقيمين في الجزيرة ، أن بندر أنشأ منذ أسبوع "غرفة عمليات" في مقر مجلس الأمن القومي بالرياض ، لإدارة ملف لبنان مع كل من سعد الحريري رئيس تيار المستقبل ، و رئيس الحكومة السنيورة ، والتشاور معهما وتبادل الآراء والاشتراك باتخاذ القرارات معهما" . "
و حسب هذا المصدر فإن " بندر طالب باستثمار ما حدث في بيروت ، لإثارة الفتنة الطائفية و تأجيج السنة ضد حزب الله ، و الإيعاز بصرف ملايين الدولارات لجماعات سنية في طرابلس وبيروت وكل مناطق لبنان وشراء الأسلحة لهم من السوق المحلية مع تعهد بإيصال مزيد من الأسلحة استعدادا لجولة من الصراع المسلح، وفيما نوه أن "وسائل الإعلام الممولة سعوديا وخاصة قناة العربية و سلسلة قنوات ام بي سي ، و قناة المستقلة و صحيفة الحياة و الشرق الأوسط و كذلك صحف لبنانية و عربية أخري أبلغت بالقرار السعودي"، لفت المصدر السعودي المعارض في حديثه لـ «النهرين نت» أن بندر ركز اهتمامه على قناة العربية التي تبث من دبي ، و طلب من المشرفين عليها ، الامتناع عن إجراء أية مقابلة مع قوى المعارضة ، و حصر اللقاءات التلفزيونية بشأن تطورات أحداث لبنان فقط ، مع تيار الموالاة و رموزهم و المحللين السياسيين اللبنانيين والسعوديين والمصريين الكويتيين وغيرهم".
من جانبها اكدت مصادر سعودية للموقع نفسه، أن بندر بن سلطان كان قرر منذ استلامه رئاسة مجلس الأمن القومي السعودي ، في تشرين الأول عام 2005 ، ربط وسائل الإعلام الممولة سعوديا في الخارج ، بإدارة جديدة في المجلس ، كي تؤدي مهمات مخابراتية من بينها نشر تقارير مدسوسة بمعلومات مفبركة و مصنعة – سعوديا - ضد دول يعاديها آل سعود، وكذلك نشر مقالات وافتتاحيات موجهة ضد هذه الدول ودعم المعارضين لهذه الدول، كما ان من مهمات هذه الإدارة ، ربط وسائل الإعلام الممولة سعوديا ، بشبكة خاصة لرفد مجلس الأمن القومي السعودي، بالمعلومات الخاصة التي تصل بيد مراسلي و صحفيي هذه الوسائل الإعلامية ، حيث يتم مراجعتها من قبل خبراء ومحللين من العاملين في هذا المجلس ، للعمل على تلخيصها و ترتيبها، واختيار مجموعة منها وإرسالها الى الملك و كبار المسؤولين في المملكة ، و انتخاب أخبار أخرى ، لتكون مادة لتبادل مخابراتي مع أجهزة مخابرات إقليمية ودولية .
كتبها دسليمان مستو في 10:37 صباحاً ::
الاسم: دسليمان مستو
